طبيبي : أفضل موقع طبي متخصص يهتم بالنساء والحوامل على الإنترنت

عدد الضغطات : 0
متصفحك لايدعم الفلاش متصفحك لايدعم الفلاش متصفحك لايدعم الفلاش متصفحك لايدعم الفلاش متصفحك لايدعم الفلاش متصفحك لايدعم الفلاش
منتدى المربد للأعشاب
عدد الضغطات : 12,417:: الهيئة السعودية للتخصصات الصحية ::
عدد الضغطات : 7,331
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تجمع الجزائريات المتأخرات في الحمل (آخر رد :أريس)       :: قطرة للعين من مضار الكمبيوتر (آخر رد :المربد)       :: علاج الياف الرحم (آخر رد :المربد)       :: مشاكل الحياة مثل زجاجة ماء (آخر رد :ام قيس)       :: برنامج تسجيل كل ما تقوم به على الشاشة Apowersoft Screen Recording Suite 3.4.0 (آخر رد :مروان ساهر)       :: علاج لكسل الغدة الدرقية بالاعشاب (آخر رد :ام قيس)       :: علاج قشرة الراس (آخر رد :ام قيس)       :: قصة مضحكة مع التوت (آخر رد :ام قيس)       :: تجربتي مع البرتقال (آخر رد :ام قيس)       :: التهاب البلعوم (آخر رد :ام قيس)      


 
 
العودة   عيادات ومنتديات طبيبي > الـعــيـــــادات الـــتـــخـــصـــصـــيــــــة > عـيـــادة الصـحـــة النفـســـية > المواضيع العلمية والترفيهية
 
     


معلومات الموضوع
إختصارات
عنوان الموضوع
***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****
عدد المشاركات
15
الموضوع التالي
« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
الذين يتصفحون الموضوع
 
عدد المشاهدات
4299
كاتب الموضوع
المتوكلة على الله
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
(( ))
قديم 30-09-2007, 03:57 AM   #1
المعـلومــات
أخصائية معتمدة بطبيبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
 
البيــانات
تاريخ الإنضمام : Mar 2006
رقــم العضويـة : 7269
آخر تواجد : 25-03-2013
المشاركات : 6,363
آخر مشاركة : 25-03-2013 11:51 PM
بمـعـــدل : 2.00 يوميــا
نقــاط التقيـيــم : 10
معدل تقييم المستوى : 30

المتوكلة على الله is on a distinguished road
 
إعــــــــلانــات
 
وســائل الإتصــال
ss8 ***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****




أُسعدتم بقبول الطاعات والرضا والبركات
ورمضانكم كريم

قد خصصت هذا الموضوع لاعرض لكم كل ماجاء حول امر يهمنا جميعآ
ألا وهو
~*¤ô§ô¤*~الذكاء~*¤&# 244;§ô¤*~

لنقرأ ونتعرف على ماهية هذه النعمة التي منحها الخالق لنا جميعآ





تعريف الذكاء:

إنه الحكم و الفهم و التفكير الصحيح, المجرّد و المبني على إدراك العلاقات للوصول إلى تكيف سليم مع البيئة المحيطة مستخدمآ الخبرات الماضية مسخرآ إياها في حل الصعب من الحاضر و مركزآ على الطاقة الموجهة بقصد الإبتكار.

وعليه فإن الإنسان الذكي هو من كان قادرآ على إستيعاب المعلومات و إدراك ما كانت ترمي إليه هذه المعلومات وعل صياغتها بطرق تسهل عليه فهم الواقع ليكون قادرآ على التعامل معه بشكل مفيد وبنّاء .

الذكاء و العضوية:

إن الدماغ البشري هو من أهم بناءات العضوية ذات العلاقة بالذكاء فهو ( أي الدماغ) الجزء الذي يجمع المعلومات و يحللها كونه على درجة من التعقيد تكفي لحصوله على الرموز و تمكنه من إستعمالها بسبب الترابط الوثيق بين عشرات المليارات من الخلايا العصبية المكونة له.

إن أدمغة البشر مختلفة فيما بينها من حيث الحجم لكن الوزن المتوسط و الطبيعي لدماغ الإنسان هو 1400 غرام أما من قلّ وزن دماغه عن 800 غرام أعتبر ضعيف العقل, أما غير ذلك فلسنا نملك معلومات مؤكدة عن أن حجم الدماغ له صلة بالذكاء.

وبالرغم من أن حجم الدماغ البشري الحالي قد نما حجمه إلى ثلاث مرات عن حجم دماغ الإنسان القديم و لكن هذا ليس سببآ في تزايد نسبة الذكاء.و على سبيل المثال فالعبقري آناتول فرانس كان وزن دماغه 1017 غرام , أما وزن دماغ وبستر فكان 1518 غرام.

الذكاء و علاقته بالوراثة و البيئة:

إن الوراثة و البيئة وجهان مختلفان لعملة واحدة هي الذكاء.

فقد دلت التجارب المتعلقة بالتوائم المتماثلة على أن الذكاء موروث بإعتبار أن هذه التوائم لديها التركيب الوراثي نفسه كونها تنشئ من بويضة مخصبة واحدة تكون سببآ في تشابه قدراتهم .

ولكن في الوقت نفسه فإن التأثيرات البيئية لها دورها في تحديد الذكاء , فالتوائم المتماثلة المفترقة و التي نشأت في محيطات مختلفة قد إختلفت نتائجهم التحصيلية و كذلك حاصل ذكائهم و لهذا السبب نستطيع أن تقول :

أن الذكاء هو حصيلة التفاعل الدقيق بين العوامل الوراثية و عوامل البيئة.فكما أن الإنسان يرث الذكاء من أبويه و أسلافه فهو يرث أيضآ إرثآ بيئيآ محددآ بالظروف الإقتصادية و الإجتماعية و النفسية و الصحية.

لذا نستطيع القول أن هذه الإمكانات و القدرات الموروثة هي قابلة للتطور و تخضع لنظام المحيط و ظروفه .

فالمحيط الجيد قادر على زيادة القدرات و القابليات و بالتالي زيادة مستوى الذكاء و أما المحيط السيئ فهو عامل مهم في إنقاص مستوى الذكاء.

ولهذا فإن مستوى ذكاء الطفل يمكن تنميته من خلال :

اللعب: و خاصة الألعاب التي تنمي الخيال لما لها من أهمية في تنشيط الذكاء و في إشباع للرغبات النفسية و الإجتماعية .

المسرح: أيضآ فعندما يشارك الطفل في أداء مسرحية ما فإنه يستعمل اللغة إذآ فهو يستعمل أداة التواصل الأولى و الأهم بين البشر هذا بالإضافة لتنمية الشخصية.
الرسم: فهو ينمي العوامل الإبتكارية بإكتشافه العلاقات و بقدرته على إدخال التعديلات و هي عوامل منشطة للعقل.

التربية الرياضية و البدنية: من الولادة وحتى الممات كونها تزيل الخمول و ال****ل من الجسم و العقل و من منا لم يسمع أو لم يردد المثل القائل العقل السليم في الجسم السليم .

القراءة: سواء كانت كتب علمية أم قصصآ خيالية لأنها في الحالة الأولى تساعد على التفكير العلمي المنظم و تساعده على الإبتكار وهذا بدوره يؤدي إلى تطوير القدرات العقلية , وفي الحالة الثانية تعلمه القراءة و كيفية الكلام بإستخدامه العبارات المناسبة اي تدعو للتفكير.

الذكاء و العمر:

إن الدماغ يكون صغيرآ نسبيآ عند الولادة ليصبح أربعة أضعاف فبل الوصول إلى النضج هذا مع العلم أن عدد الخلايا يبقى واحدآ إلا أنها تنمو وتتزايد علاقتها فيما بينها كلما إقتربنا من عمر النضج.

كذلك هو حال الذكاء أيضآ إنه ينمو كلما تقدم الطفل بالعمر ليصل إلى سن الثامنة عشرة و هذا ما أكدته روائز الذكاء التي إستعملها كل من بينه و ترمان وميريل واوتيس و آخرين إلى أن جاء تومسون بنظريته القائلة إن توقف تحسن درجات الإجابة على إختبارات الذكاء لا ينشأ عن توقف نمو الذكاء و إنما ينشأ بسبب إستحالة وضع روائز للذكاء تكون على مقدار من الصعوبة مناسب للأذكياء المتقدمين بالسن , كما إن هذه الإختبارات قد تكون قاصرة في مادتها على المعارف العامة.

لكن ثمة دلائل واضحة على أن من كان ذكائه شديدآ في البدء يكون تناقص ذكائه أبطأ من تناقص ذكاء الشخص ذو الذكاء المعتدل أو أقل من المعتدل.

كيف تحسب نسبة الذكاء:

نسبة الذكاء تعادل العمر العقلي مقسومآ على العمر الزمني مضروبآ بمائة

العمر العقلي

نسبة الذكاء =----------------- × 100

العمر الزمني

مثال: نسبة ذكاء طفل عمره الزمني 7سنين و عمره العقلي 7سنين هي:

7مقسومة على 7 مضروبة 100وتساوي 100 وهذا هو متوسط الذكاء.

أما إذا كان عمره الزمني 7سنوات وعمره العقلي 10 سنوات فالنسبة هي 10 مقسومة على 7 مضروبة ب 100و هي تعادل 142,6 إذآ هو متفوق و ذكي جدآ .

و إذا كان عمره الزمني 10 سنوات و عمره العقلي 7 سنوات فالنسبة هي 7 مقسومة 10 مضروبة 100و هي تعادل 70 أي دون المتوسط أو متخلف.

أما ما هو دور الرقم 100 بهذه المعادلة هو التخلص من ال****ور.

كيف نصنف الأشخاص حسب نسبة الذكاء : من:

0____________________25 معتوه

26___________________50 أبله

51___________________70 مغفل

71___________________ 80 الحد الفاصل

81___________________90غبي

91___________________110 متوسط

111__________________120 فوق المتوسط

121__________________130 ذكي

131__________________140 ذكي جدآ

141 __________________ رفيع الذكاء أو عبقري

و قد صنف المعتوهون و البلهاء و المغفلون في فئة المتخلفين جدآ أو ضعاف العقول.

و تجدر الإشارة إلى أن التخلف العقلي يلحق به تخلف إجتماعي و مهني و عاطفي بسبب عدم القدرة على التعامل مع البيئة و أبناء المجتمع بالشكل المعقول.

ما هي أسباب التخلف العقلي:

1_ الوراثة: بسبب تأثير بعض الجينات أو المورثات المتنحية

2_إصابة الأم الحامل ببعض الأمراض:مثل حمى التيفوئيد, النزيف الرحمي, الحصبة , الإلتهاب الرئوي , الزهري , الصدمات الحادة , أو تعرضها للأشعة السينية.
3_ إصابة العضويةفي الدماغ أثناء الولادة.

4_إصابة الطفل بمرض السحايا أو التهاب الدماغ بعد الولادة.

5_من الطفولة إلى البلوغ : نذكر الحرمان الحسي العضوي الشديد مثل العمى أو الطرش . أو الحرمان الحسي المحيطي مثل خمول الأسرة.

لماذا تستعمل روائز الذكاء:

1_ لقياس المعارف

2-لكل من التوجيه و الاختيار و التشخيص التربوي

3- للتوجيه و الإختيار المهني

4-لتشخيص الضعف العقلي

5- لتقسيم الطلاب من حيث الذكاء

الذكاء و الجنس:

إن الدراسات الحديثة قد أظهرت أن متوسط ذكاء الجنسين يبدو متقاربآ و ما من جنس يتفوق على الآخر و إنما يوجد إختلافات في الذكاء في كل مستوى عمري و هذا الذكاء لا يتجلى في الذكاء العام أو الكلي و إنما في نمط القابليات الخاصة التي تساهم في تكوين حاصل الذكاء.

بالنسبة للرجال فهم يتفوقون بالمقاييس الميكانيكية و العددية و المكانية لإختبارات الذكاء بينما تمتاز النساء بإختبارات المهارات اللفظية و التفاصيل الإدراكية و المهارات اليدوية الدقيقة .

ما هي أنواع الذكاء:

1-الذكاء الفراغي: هو القدرة على تخيل الأبعاد الثلاثة و فهم العلاقة بين عناصر الجسم الواحد مثل النحت و التصاميم الهندسية.

2- الذكاء اللغوي: القدرة على التعبير اللغوي و على التفكير في الكلمات بسرعة .
3-الذكاء المنطقي: النظر للأشياء على أنها سلسلة من العناصر المترابطة كما يفعل الفلاسفة حيث يحللوا ويستنتجوا ليصلوا إلى نتيجة منطقية .
4- الذكاء الإجتماعي: هو القدرة على فهم العلاقات الإجتماعية و إستخدامها بيما ينفع الشخص بحاضره و مستقبله.

5-الذكاء الشخصي:امتلاك صور صحيحة عن الذات , معرفتها , و القدرة على تحليل الأحاسيس و التحكم بها و التعرف عليها.

6-الذكاء الموسيقي:الإستعداد لإدراك و تقدير و تذوق و إنتاج نغمات و ألحان .

7- الذكاء الجسدي:هو القدرة على التحكم بحركات الجسد مثل المهارة التي يمتلكها الراقصون و الرياضيون .

فن تنمية الذكاء


هناك نقاط ارتأيت أن أعرضها لتكون نقاط انطلاق في مسألة تنمية الذكاء:
1 - أكدت دراسات النمو المعرفي على أن أصل الذكاء الإنساني يكمن فيما يقوم به الطفل من أنشطة حسية حركية خلال المرحلة المبكرة من عمره -وهي المرحلة التي يمر بها طفلك- بما يعني ضرورة استثارة حواسه الخمسة (السمع – البصر – اللمس – الشم – التذوق)، إضافة لضرورة ممارسة الأنشطة الحركية، ولعل هذا يتفق مع ما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "عراقة الصبي في الصغر ذكاء له في الكبر".
2 - الذكاء الإنساني ومهارات التفكير أمور يمكن تعلمها وتطويرها وللبيئة دور هام في تعديل البناء التشريحي للمخ. والسنوات الأولى من حياة الطفل لها أثر بالغ، حيث تتفاعل العوامل الوراثية مع العوامل البيئية لتحدد كفاءة عمل الدماغ.
* فالقاعدة الأساسية لخلية الدماغ هي الاستخدام أو الموت. وكلما زادت شبكات الاتصال وكثافة الغصون في المخ كلما زاد..........

كفاءة عمل المخ، وتزيد هذه الكثافة تبعًا للخبرات البيئية وظروف الاستثارة التي يتعرض لها الطفل عبر حواسه.
* العقل ينشطه الأمن ويحجمه التوتر؛ ولذا تتضح أهمية الدعم المعنوي للطفل بالتشجيع والحب، واقرأ بهذا المقال مزيدًا من التفاصيل عن هذا الأمر:

-خرافة المخ الصغير

-الذكاء الوجداني.. نظرية قديمة حديثة:
* تؤكد نظيرات الذكاء الحديثة على تعدد الذكاء وأهمها نظرية الذكاء المتعددة "لهاورد جاردنر"، أي أن الذكاء ليس أحاديًّا، والفرق بين الأفراد ليس في درجة أو مقدار ما يملكون من ذكاء وإنما في نوعية الذكاء.
وهذه الذكاءات جميعًا يمكن تنميتها من خلال وسائط بيئية، وهذه الذكاءات هي:
الذكاء اللغوي – الذكاء الموسيقي – الذكاء المنطقي الرياضي – الذكاء المكاني – الذكاء الجسمي الحركي – الذكاء الشخصي – الذكاء الاجتماعي.
وقد لا تتساوى لدى الفرد كل هذه الأنواع، إلا أنه بالإمكان تقوية نقاط الضعف من خلال التدريب.

- فإذا ما كنت لاحظت مهارة ابنك في الألعاب الذهنية فقد يعني هذا أن علوًّا في كونه الذكاء المنطقي الرياضي، ولكن بجانب رعاية هذا النوع من الذكاء عليك بعدم إغفال الذكاءات الأخرى.
ومما قدمه آرثر كوستا دراسة عن السلوك الذكي، وشملت عمليات وجدانية ومعرفية، وهي:
* المثابرة. * مقاومة الاندفاع. * الاستماع بتفهم وتعاطف.
* التساؤل. * مرونة التفكير. * التفكير في التفكير.
* السعي نحو الدقة. * الاستفادة من الخبرات.
* التعبير بدقة ووضوح التفكير. * استخدام الحواس.
* الإبداع والخيال. * الحماس والمبادأة.
* المرح. * المخاطرة المحسوبة.
* التفكير مع الآخرين.

وقد أردت ذكر هذه النقطة ليكن في ذهنك وأنت تنشئ -ابن الثالثة- السلوك الذكي، فربما وجدت مواقف حياتية كثيرة تمر بك وولدك فيمكنك أن تنتهز حينها الفرصة لتنمي سلوكًا أو أكثر في هذا الموقف أو تلك.
- تنمية ذكاء الطفل جزء من التنشئة الشاملة المتكاملة للطفل، وتتم عبر مراحل حياته، وإن كانت أكثر أثرًا وتركيزًا في الطفولة المبكرة.

[/COLOR]
...........


الموضوع الأصلي : ***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****   الـمـصـدر : منتديات وعيادات طبيبي

توقــ ــيع


العضو المميز لشهر يونيو 2007





تحصنت بذي العزه والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت اعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن برولا فاجر من شر ماخلق وذر أو برأ ومن شر كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة**




المتوكلة على الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس

(( ))
قديم 30-09-2007, 04:02 AM   #2
المعـلومــات
أخصائية معتمدة بطبيبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
 
البيــانات
تاريخ الإنضمام : Mar 2006
رقــم العضويـة : 7269
آخر تواجد : 25-03-2013
المشاركات : 6,363
آخر مشاركة : 25-03-2013 11:51 PM
بمـعـــدل : 2.00 يوميــا
نقــاط التقيـيــم : 10
معدل تقييم المستوى : 30

المتوكلة على الله is on a distinguished road
 
إعــــــــلانــات
 
وســائل الإتصــال
افتراضي رد : ***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****


[COLOR="SandyBrown"]والآن ماذا عسانا نفعل؟
- توفير بيئة هادئة آمنة لينمو فيها الطفل.
- الاهتمام بالذكاء في إطار منظومة، وأعني بذلك عدم إغفال نواحي النمو الأخرى؛ لأنها لدى الطفل تتشابك وتصب في قناة واحدة وهي قناة الأداء المتميز.
- ضع نصب عينيك إمتاع ابنك ومرحه؛ لأن هذه هي بوابة التعلم الحقيقية، فالاستمتاع بما يقوم به الطفل في كل لحظات حياته يحمل في طياته تعلمًا وتنمية.

- يعتبر اللعب من أهم مجالات النمو للطفل، فاللعبة المركبة تمثل أمرًا مثيرًا للتفكير. ويرى بعض علماء النفس ضرورة تعليم الأطفال للعبة الشطرنج وممارستهم إياها منذ سن مبكرة. فهذه تعوده على التركيز والانتباه، والقدرة على الاستدلال وإيجاد البدائل الافتراضية، وقد يمكنك محاولة ذلك مع ليث، ولكن حسب قدراته وميوله، فهذا هو المحك الأساسي لأي جديد تقدمه لطفلك رغبته وقدرته.

- أفسح له مجال اللعب التخيلي، وشاركه ذلك إن رغب أو دعه يمارس لعبة التخيل مع رفقاء خياله بمفرده، فمن يتمتع باللعب التخيلي يصبح لديه درجة عالية من الذكاء، والقدرة اللغوية، وحسن التوافق الاجتماعي.
والقدرة اللغوية إنما تأتيه من استخدام مفردات كثيرة خلال هذا النوع من اللعب، أما التوافق الاجتماعي فلأنه خلال لعبه يضع مواقف من صنعه، ويضع لها حلولاً كثيرة وبدائل، وهو ما يؤهله للتعامل الأكفأ في حيِّز الواقع.

- اللغة تساعد الطفل كثيرًا؛ ولذا حاول تنميتها عن طريق الحديث الكثير مع طفلك، الكتب المصورة، المشاهدات اليومية لمفردات كثيرة على أن تحكي لابنك ما يرى وكيف يعمل.
كذلك حفظ القرآن الكريم على قدر طاقته، حفظ أغاني الأطفال، قراءة القصص، وحكي الحكايات.
و كذلك الاستماع للأناشيد الإسلامية الملحّنة ينمي لديه الذكاء المنطقي الرياضي.

- إشباع حب الاستطلاع لديه ب عن جميع تساؤلاته، بل وتحفيزه على التساؤل وعدم إعطائه إجابات ذات نهاية مغلقة، بل إجابة تحفز لمزيد من التساؤل، كذلك عودة التفكير في كل صغيرة وكبيرة.
- دربه على الملاحظة والانتباه للتفاصيل.
- وفّر له الألوان والورق والصلصال وغيره مما تحتاجه الأنشطة الفنية، فهذه الأنشطة يرافقها مرح وشعور بالإنجاز، وهو ما يزيد من كفاءة الدماغ وقدرته على التفسير والتحليل والتنظيم؛ فبالخطوط والألوان يمكن أن نصنع طفلاُ ذكيًّا وفنانًا

سأنهي حديثي معك من حيث بدأت: الذكاء في هذه السن يعتمد على الحواس والحركة. وإليك بعض التدريبات الخاصة بكل حاسة:
* السمع: بتعريض الطفل لأصوات مختلفة وتمييزه لها (الحيوانات – الماء – الأرز والبقول في علبة – تحديد اتجاه الصوت – تقليد الأصوات المختلفة – أداء تعبيرات صوتية مختلفة كالفرح – الخوف – تمييز أصوات معينة وغيره من الألعاب التي تحفز حاسة السمع).

* البصر وينشط لدى طفل عبر الألوان والضوء.
فعرّض طفلك للوحات الفنية الطبيعة، واجعله يميز تعدد الألوان والدرجات للون الواحد -اعرض عليه صورًا للأشياء- ساعده ليتعرف الاتفاق والاختلاف بين الصور وبين الأشياء.
* الشم: وفِّر لطفلك فرصة شم الأشياء المختلفة (في المطبخ، في الحديقة...).
* اللمس: دعه يميز (الناعم – الخشن)، (ساخن – بارد)، يتعرف على الملامس المختلفة لكل ما يمر به من أشياء.
* التذوق: ساعده ليتذوق الأشياء المختلفة (ملح – سكر).

- أما في المجال الحركي فهناك الألعاب الارتجالية وفق صوت. أو الحركة المقيدة كأن ينتشر في الفراغ عند سماعه صوتًا معينًا أو رجوعه عن توقف الصوت، وهناك حركة عند إشارة لونية أو ضوئية، وهكذا...
استخدام حركة الجسم في التعلم (فوق – تحت – يمين – شمال – قريبًا من – بعيدًا عن – أمام – خلف).
- أداء بعض الحركات الرياضية البسيطة بمرافقتك أثناء أدائك تمريناتك المعتادة.

ونهاية.. ألخّص كل ما قلت في كلمات قلائل:
أعطِ ابنك الحب – السعادة – فرص التجريب والخطأ – فرص الحركة واستخدام الحواس.
رسالتك تحتاج لأضعاف أضعاف ما حاولت أن أجيزه وفق المساحة المتاحة.
وعساني أكون قد وضعت لبنة في بناء.





الإنسان .. والذكاء




إنسان يود أن يعرف هل يتمتع بالذكاء الذي يمكنه من مواجهة مشكلات الحياة، ويستطيع أن يتعلم كيف يسلك في حياته اليومية وكيف يتعلم ويرتقي في مدارج العمر، وكيف يوفق في حياته الزوجية وفي تنشئة أبنائه، وكيف يتعامل مع جيرانه وأقاربه..وكيف.. وكيف.. وكل هذا مرجعه ما يتمتع به من نشاط عقلي محوره الأساس الذكاء الذي يتحكم في القدرات العقلية والمهارات والعمليات العقلية التي تعمل في نشاط دائم طالما أن الإنسان يقظ وينتبه إلى ما يحيط به من مؤثرات طوال حياته اليومية.
وحتى يمكن لنا معرفة تشخيص مستوى الذكاء لدينا ومن نهتم بهم من أبناء وغيرهم، إذ أن ذلك له أهمية قصوى في تقدير الفرد لذاته، حيث يتحقق له معرفة ما إذا كان قد حباه الله تعالى من ذكاء وقدرات واستعدادات عقلية تمكنه من مواجهة مواقف الحياة المتباينة.
وقد يتبادر إلى الأذهان، هل الناس متساوون في خصائصهم وسماتهم، أم أنهم مختلفون متباينون؟
أن الله تعالى خلق الإنسان في أحسن تقويم وجعل منه الذكر والأنثى ومنحه العقل الراجح واللسان الناطق وأناط به مسئولية الخلافة في الأرض، فهل الخلق متساوون؟
يقول تعالى في محكم تنزيله : ( ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة) سورة هود :آية118.
إن الخلق جميعاً من بشر وحيوان وجماد، يتضح بينها الاختلاف والتباين ويقول الله تعالى: ( إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار والفلك التى تجري في البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة وتصريف الرياح والسحاب المسخر بين السماء والأرض لآيات لقوم يعقلون) سورة البقرة: آية 164.
ويقول وقوله الحق: (ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم) سورة الروم:آية 22.
من هذا يتبين لنا أن الاختلاف والتباين قائم بين مخلوقات الله. وما يهمنا في هذا الموضوع هو الاختلاف والفروق بين البشر في القوام والخلقة واللون وطول القامة أو قصرها وبدانية الجسم أو نحوله وفي الأصوات، وغير ذلك من سمات البشر.
وعلينا أن ندرك أن سمات البشر النفسية والعقلية والمعرفية والانفعالية والوجدانية والاجتماعية، وهي السمات التي تتشكل منها بنية الإنسان، تختلف من فرد إلى آخر، ولعلنا نلاحظ ذلك حتى بين الأشقاء من الذكور أو الإناث وهم يحملون نفس الخصائص الوراثية من الأبوين، يختلفون فيما بينهم اختلافا واضحاً، بل لعلنا نعلم أن التوائم المتشابهة رغم التقارب الذي يكون تاماً في خصائصهم الوراثية، فإنه يوجد بينهم تشابه كبير واختلاف أيضاً في خصائص وسمات معينة.
من كل ما ذكرناه.. يتبين أن هناك اختلاف بين الناس في مستوياتهم العقلية وهو اختلاف بين واضح، يمكننا أن ندركه في مجموعة صغيرة تعيش بيننا بين أبنائنا.
والبشر عادة منهم العبقري ومنهم الذكي ومنهم المتوسط ومنهم الأبله والمعتوه.. وكل هذه المستويات العقلية مرجعها اختلاف نسبة الذكاء من فرد لآخر.
وهل لنا كأفراد عاديين أن ندرك هذه المستويات العقلية، ونلاحظ الاختلاف ونقوم بوصفه وقياسه وتحليله وتفسيره، حتى يمكن تحديد المستويات العقلية للأفراد؟
وإن اختلاف الناس في مستويات الذكاء، يُمثل ما يعُرف من الناحية النفسية بالفروق الفردية بينهم.
لذلك حتى نعرف الذكاء وكيف نقيسه علينا معرفة الفروق الفردية بين الناس، أي دراسة الفروق العقلية المعرفية والكشف عن خواصها الرئيسية وتطبيقاتها العملية في الحياة اليومية.
الفروق الفردية بين البشر
منذ عهد بعيد فطن العرب إلى معنى الفروق الفردية وأهميتها لأفراد المجتمع.
فقال الأصمعى: لا يزال الناس بخير ما تباينوا فاذا تساووا هلكوا
كما فطن العرب إلى أن الحدود الدنيا والعليا لهذه الفروق تظهر الاختلاف والتقارب أو التباعد عن الوضع الطبيعي، لذلك نادى العرب بالاعتدال في كل شيء في حياة البشر حتى تستقيم أمور الحياة.
ومن أقوال العرب المأثورة في هذا الصدد:
خير الناس النمط الأوسط، يلحق بهم التالي ويرجع إليهم العالي.
ومن ثم قسم العرب الناس بالنسبة لأية صفة من صفات البشر إلى ثلاثة مستويات:
الأعلى.. والأوسط .. والأدنى
ويمكن تقسيم كل مستوى من هذه المستويات الثلاثة إلى ثلاثة أخرى، و يستمر التقسيم حتى يصل إلى المدى الذي يصلح لقياس تلك الفروق.
وهذا التقسيم يعد من التصنيف الوصفي النوعي، والذي يمكن أن نخرج منه إلى تصنيف رقمي.
لقد أدرك الإنسان منذ أمد بعيد معنى الفروق الفردية وقيمها في حياته وفي حياة الجماعة التي ينتمي إليها، بل تجاوز إدراكه الخاص بحياته البشرية إلى حياة الكائنات التي تحيط به، فوجد اختلافات جوهرية في عالم الجماد وفي الحيوانات التي يرعاها والطيور التي يستأنسها، وامتدت الملاحظات حتى شملت كل النباتات.
واكتشف الإنسان فيما اكتشف المعارك الضارية التي تقوم بين الطيور في صراع الزعامة،وما تلبث هذه الطيور أن تهدأ عندما يظهر بينها زعيم يُسيطر عليها.
وقد يسأل سائل ما قيمة هذا بالنسبة لنا كبشر؟
الواقع أن الفروق الفردية بين البشر، هي التي تعطي للحياة معنى، وتحدد وظائف الأفراد في الحياة.
فنحن لا نصلح جميعاً لمهنة واحدة أو عمل واحد، وإلا انهارت المجتمعات التي نعيش فيها.
ونحن لا نولد بنسبة ذكاء واحدة، وإلا فأننا جميعا سنكون على نمط واحد من البناء الشخصي، وهذا لا يجعل الحياة ذات آفاق متسعة من نشاط الإنسان.
الأنواع الرئيسة للفروق الفردية بين البشر
قد تكون الفروق في نوع الصفة أو في درجة الصفة.
فاختلاف الطول عن الوزن اختلاف وفروق في نوع الصفة، فالطول يقاس بالأمتار والوزن يقاس بالكيلو جرام.
والاختلاف بين الأطوال، اختلاف في الدرجة.
فالطول والقصر اختلاف في صفة واحدة.
وإذا أردنا أن نُعرّف الفروق الفردية، فإن تعريفها يعتمد على :
تعريف الفروق الفردية على مفهوم التشابه والاختلاف، والفروق الفردية تعرف على أنها الفروق بين الأفراد عن المتوسط الجماعي في الصفات المختلفة.
والتشابه نوعي فهو يوجد في الصفات.
والاختلاف كمي فهو بين درجات ومستويات وجود الصفات.






توقــ ــيع


العضو المميز لشهر يونيو 2007





تحصنت بذي العزه والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت اعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن برولا فاجر من شر ماخلق وذر أو برأ ومن شر كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة**




المتوكلة على الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 30-09-2007, 04:03 AM   #3
المعـلومــات
أخصائية معتمدة بطبيبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
 
البيــانات
تاريخ الإنضمام : Mar 2006
رقــم العضويـة : 7269
آخر تواجد : 25-03-2013
المشاركات : 6,363
آخر مشاركة : 25-03-2013 11:51 PM
بمـعـــدل : 2.00 يوميــا
نقــاط التقيـيــم : 10
معدل تقييم المستوى : 30

المتوكلة على الله is on a distinguished road
 
إعــــــــلانــات
 
وســائل الإتصــال
افتراضي رد : ***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****


وإذا نظرنا إلى مستويات النجاح والفشل في الحياة فإن مرجع ذلك الفروق الفردية، التي تحدد مدى اختلاف الأفراد في سلوكهم وصفاتهم المتعددة المتباينة.
وتظهر هذه الفروق بوضوح في المراهقة والرشد أكثر منها في المهد وفي الطفولة المبكرة.
ولذلك نجد في الطفولة تقارب بين أوزان الأطفال وأطوالهم وأشكالهم ومستوياتهم العقلية، ولذلك هناك مشقة في تحديد الفروق العقلية عامة والذكاء خاصة في الطفولة المبكرة بينما تتمايز وتظهر الفروق تبعاً لنمو وزيادة العمر الزمني.
لهذا يمكن تحديد الفروق بين الأفراد في أواخر الطفولة والمراهقة والرشد.
وإذا تحققنا من الفروق الفردية نجد الاختلاف بين الناس في الصفات والخصائص البدنية اختلافات كمية حيث تختلف الأطوال والأوزان وألوان البشرة.
ويختلف الناس في الذكاء، ويجب أن ننتبه هنا بأن الاختلاف في الذكاء اختلاف في المستوى أو الدرجة وليس في النوع.
فالفرق بين الغبي والعبقري فرق في مستوى الذكاء وليس في نوع الذكاء.
والمستويات العقلية عند الناس تنتشر في المستويات المتوسطة، أي أن أكثر الناس، الذكاء لديهم في المستوى المتوسط، بينما ضعاف العقول والعباقرة، يمثلون الأقلية في المجتمع، ومن ثم فإن الأغلبية الكبرى تتمثل في الذكاء العادي أو المتوسط.
وسنوضح للمشاهد فيما بعد كيف نقيس الذكاء من خلال ما يعرف بالاختبارات العقلية التي تحدد النشاط العقلي المعرفي للأفراد وتحدد مستوى الذكاء لديهم.
هل هناك مدى للفروق الفردية؟
حتى نعرف ذلك علينا أن نعرف أن المدى في معناه العام هو الفرق بين أعلى درجة لصفة من الصفات المختلفة، وأقل درجة لها.
فإذا كانت أعلى درجة لصفة الطول مثلاً، بين مجموعة من الأفراد 190 سم وأقل درجة هي 110 سم، فأن المدى بين أكثر الأفراد طولاً وأقلهم من الطول هو :
190 –110=80 سم.
والمدى يختلف من صفة لأخرى، فالمدى بين الصفات الجسمية يختلف عن مدى الصفات العقلية، والمدى بين القدرة على التذكر يختلف عن مدى القدرة على النسيان.
والمدى للفروق بين الجنسين، يدل على أن مدى الفروق الفردية عند الذكور أكبر منه عند الإناث.
والصفات البشرية التي نهتم لتحديد الفروق الفردية فيها، هي الصفات التي تتكون منها بنية الشخصية عند الإنسان وهي:
- الصفات العقلية المعرفية والتي نطلق عليها قدرات.
- الصفات المزاجية الانفعالية، والتي نطلق عليها سمات.
- الصفات الجسيمة.
تنظيم الخصائص والصفات البشرية
يتبع التنظيم ما يُعرف بالتنظيم الهرمي للفروق الفردية، وأعم الصفات البشرية تكون في قمة الهرم.. تليها الصفات التي تقل عنها في العمودية، ثم تنحدر الصفات حتى تصل إلى قاعدة الهرم لتكون الصفات الخاصة بمواقف فردية محدودة للغاية.
إذا نظرنا إلى الذكاء وهو أعم الصفات العقلية المعرفية فهو:
- يحتل الصدارة في النشاط العقلي المعرفي.
- يتمركز في قمة التنظيم الهرمي.
- يؤلف من التنظيم العقلي بناء متماسكاً.
ويلي الذكاء القدرات الكبرى:
- التحصيلية ( الخاصة بتحصيل العلوم والمعارف).
- المهنية ( الخاصة بممارسة وإتقان المهن).
ثم يلي ذلك :
القدرات المركبة مثل:
- القدرة الكتابية
- القدرة الرياضية ( الحسابية)
- القدرة الميكانيكية .... الخ.
ثم يلى ذلك:
القدرات الأولية: وهي اللبنات الأولى للنشاط العقلي المعرفي.
ثم يلي ذلك: القاعدة الأساسية في التنظيم الهرمي للفروق الفردية والعقلية والتي في عموميتها تمثل مواقف الفرد من الاستجابة لمثير محدد ( في كلامنا هذا مثير عقلي محدد).
يلي ذلك: العوامل المؤثرة على الفروق العقلية وخاصة الذكاء ثم التنظيم العقلي (بصفة عامة)
ثم كيف نقيس الذكاء.
هذا ويجب أن نعلم أنه لو كان الناس جميعاً على قدر واحد من الذكاء أي يتساوون في مستوى الذكاء وفي جوانب المعرفة أو في القوى البدنية لاختل توازن الحياة الاجتماعية.
أثر الوراثة والبيئة على مستوى الذكاء
الذكاء من الصفات الوراثية التي يرثها الفرد من الصفات الوراثية للأبوين، والتي يرثها الأبناء عن طريق المورثات.
والبيئة تمثل المؤثرات التي يتعرض لها الفرد في حياته من المهد إلى اللحد والتي تؤثر في حياة الفرد فيستجيب لها ويتعامل معها.
ويتأثر الذكاء في نموه ونشأته بالتفاعل الذي يحدث بين المحددات الوراثية والمثيرات البيئية. والمثيرات البيئية المناسبة شرط أساسي للنمو الطبيعي للذكاء.
والذكاء يمثل:
- المظهر العام للنواحي العقلية المعرفية الإدراكية.
- أو هو نجاح تكيف الإنسان كلما تتشعب وتتعدد مراحل نموه.
- أو هو القدرة على التكيف مع البيئة.
- أو هو التكامل لوظائف الجهاز العصبي المركزي.
- أو هو مدى نجاح الفرد في الحياة الاجتماعية.
- أو هو قدرة التعلم والتفكير.
- أو هو يقظة الضمير واتباع القيم الخُلقية.
ومن مراتب الذكاء : العبقرية والتي تمثل أعلى مراتب الذكاء.
وأدنى مراتب الذكاء يتمثل في الضعف العقلي.
والنمو العقلي عند العباقرة أسرع من النمو عند ذوي الذكاء العادي ، كما أن النمو العقلي عند ضعاف العقول أقل من النمو عند ذوي الذكاء العادي.
من خصائص العباقرة والموهوبين نجد أن:
- ميولهم في الحياة خصبة، متعددة النواحي..واقعية وليست خيالية.
- الإرادة قوية.
- المثابرة ممتازة.
- الرغبة في التفوق على الآخرين شديدة.
- الثقة بالنفس عالية.
- القدرة على القيادة و الزعامة واضحة.
- التفاعل الاجتماعي واسع وشامل ولا يهابون الناس من حولهم ويندمجون في الجماعات بسرعة.
- التحصيل الدراسي متفوق على المستوى العادي بما يساوي أكثر من
45%
- وفي ضعاف العقول نجد ما يأتي:
- التحصيل الدراسي منخفض للغاية.
- لا يستجيبون استجابات صحيحة كغيرهم من العاديين.
- استجاباتهم ضعيفة عند معالجة التأخر الدراسي.
- عادة نموهم العقلي ضعيف نتيجة ضعف التكوين أو الإصابة بالأمراض والحوادث التي تعوق نمو العقل إعاقة دائمة.


ومراتب ومستويات الضعف العقلي:
- المأفون : وهو ي****ب رزقه بصعوبة، ويحافظ على حياته بمشقة.
- الأبله: لا يستطيع أن ي****ب رزقه ولكنه يستطيع أن يحافظ على حياته بمشقة.
- المعتوه: لا يستطيع أن ي****ب رزقه ولا أن يحافظ على حياته.
ملاحظة:
(لقد اصبحت هذه التسميات الان قديمة واستعيض عنها بترتيبات الاعاقة العقلية المعروفة من بسيط متوسط حاد)




توقــ ــيع


العضو المميز لشهر يونيو 2007





تحصنت بذي العزه والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت اعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن برولا فاجر من شر ماخلق وذر أو برأ ومن شر كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة**




المتوكلة على الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 30-09-2007, 04:15 AM   #4
المعـلومــات
أخصائية معتمدة بطبيبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
 
البيــانات
تاريخ الإنضمام : Mar 2006
رقــم العضويـة : 7269
آخر تواجد : 25-03-2013
المشاركات : 6,363
آخر مشاركة : 25-03-2013 11:51 PM
بمـعـــدل : 2.00 يوميــا
نقــاط التقيـيــم : 10
معدل تقييم المستوى : 30

المتوكلة على الله is on a distinguished road
 
إعــــــــلانــات
 
وســائل الإتصــال
افتراضي رد : ***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****


مصطلحات نفسية: الذكاء



الذكاء Intelligence

الذكاء قابلية معرفية عامة فطرية. ويمكننا قياس هذه القابلية بشيء من الدقة بواسطة الروائز التي تتيح إعداد حاصل ذكاء (ح.ذ) والذكاء عام بمعنى أن شخصاً ذكياً جداً ينجح في مهمات متنوعة جداً بمقدار ما تكون من النسق المعرفي. والذكاء معرفي بمعنى أن النجاح في بعض المهمات التي تتطلب قابليات أخرى (جسمية، وجدانية) مستقلّ عن قيمة ح.ذ. إنه فطري، ذلك أن الثابت هو أن شروط الوسط تؤثر تأثيراً قليلاً على الفروق بين القابليات الفكرية. وحُسب أن نحو 80 بالمئة من هذه التغيرات ترتبط، في الحضارات الغربية الراهنة، بعوامل وراثية و20 بالمئة فقط مرتبطة بالوسط. والذكاء مفهوم، وليس شيئاً؛ إنه مفهوم كالجاذبية والكهرباء. ومن المهم جداً أن نفهم هذا التمييز: إن بوسعنا أن ندلّ على شيء، ولكن المفهوم جزء من نظرية علمية، والغالب أن ثمة تشييئاً لمفهوم الذكاء، وذلك هو السبب في ضروب من الأخطاء والخلافات، ومفهوم الذكاء، شأنه شأن المفاهيم كلها، قائم على بحث علمي وعلى إعداد إحصائي لنتائجه.

ويتوزّع الذكاء وفق منحنى غوس المنتظم، الذي له شكل جرس على التقريب، يحتوي غالبية عظمى من الحالات المتوسطة وعدداً أقل فأقل من الأفراد اللامعين أو المتخلفين، فاللامعون في الروائز ينجحون على نحو أفضل في نموذج مجتمعنا؛ وبوسعنا بيان أن الأول من أخوين في أسرة واحدة، أحدهما لامع والآخر ضعيف الموهبة، ميّال إلى أن يرتفع في السلم الاجتماعي والآخر إلى أن يهبط إلى مستوى أدنى من مستوى والديه. فحاصل ذكاء مرتفع أمر لا غنى عنه للنجاح في المدرسة والجامعة. وهناك قليل من الفاعليات التي ليست هي الحال بالنسبة لها؛ ولكننا نجد أيضاً أناساً مستواهم العقلي مرتفع يمارسون الفاعليات الأكثر بساطة. وذلك مصدره أن الذكاء غير كاف للنجاح؛ وليس ثمة بدّ أيضاً من صفات أخرى كالمثابرة، وكذلك دافعية قوية، وظروف ملائمة والحظ.

وبرهن بعضهم على أهمية العوامل الوراثية بأنحاء متعددة، فثمة توائم حقيقيون، ترعرعوا بصورة منفصلة، حاصلات ذكائهم متقاربة جداً. ويشبه الأطفال المتبنّون، من هذه الناحية، أباءهم الطبيعيين أكثر مما يشبهون أباءهم الذين تبنوهم بكثير، على الرغم من أن هؤلاء ربوهم وقدّموا لهم شروط الوسط إذن. وفروق حاصل الذكاء بين أطفال رُبوا في منشأة ذات سمة اجتماعية (ميتم) كبيرة بقدر كبر الفرق، على وجه التقريب، بين الأطفال (الطبيعيين) مع كل تنوع الوسط الذي يفترضه ذلك. وثمة مفعول ذو أهمية كبيرة للأصل الوراثي للذكاء يكمن في ما نسميه (النكوص نحو المتوسط): الأطفال من آباء لامعين لامعون، على نحو أقل مع ذلك، والأطفال من آباء متخلفين هم أيضاً متخلفون عقلياً، ولكنهم متخلّفون بدرجة أدنى. وهذه الظاهرة المعروفة جيداً تجنّب المجتمع كتامة الطبقات الاجتماعية؛ ففي مجتمع ذي حركية اجتماعية كبيرة، يجري على هذا النحو ضرب من المزج المستمرّ بين الطبقات، إذ أن الأطفال الأكثر نباهة من الطبقات العاملة يرتقون إلى الطبقة المتوسطة والأطفال الأقل موهبة من الطبقات المتوسطة يجدون أنفسهم في البروليتاريا.

وتقتضي روائز الذكاء أن نذكر النقد الذي مفاده أنها لن تكون سوى روائز تعلّم أو نجاح مدرسي، وثمة بعض أفراد من الأسكيمو اختُبروا بروائز، وهم في حقول صيدهم بالمناطق القطبية، لم يظهروا أدنى من الكنديين البيض، على الرغم من النقص في ارتياد المدارس لديهم، وحصلوا على نتائج أفضل من عدة جماعات من الأوروبيين الذين كان مستوى ارتياد المدارس لديهم أعلى. وثمة جهود تُبذل لاستخدام مواد في روائز الذكاء مألوفة في كل مكان (كالأشكال الإدراكية والصور) ولتجنب كل ما يُستعان فيه بمعارف يبلغها فقط جزء من السكان الذين يُرازون. وإذا لم يكن بوسعنا قط أن نستبعد المتغير الثقافي استبعاداً كاملاً، فإن بوسعنا أن نجعله مهملاً بصورة نسبية.

الذكاء هو القابلية لفهم العلاقات الموجودة بين عناصر وضع وللتكيف معها، وبغية تحقيق الفرد أهدافه الخاصة. إنه فهم واختراع على الدوام، يقول غاستون فيو (1899 – 1961). وحتى يتحقق الفهم والاختراع، لا بد مسبقاً من ضرب من تنظيم عناصر الحقل السيكولوجي. مثال ذلك، كيف نعمل لندمّر ورماً سرطانياً بواسطة أشعة × دون إلحاق الأذى بالنسج السليمة التي تغطيه؟ فلا بد أول الأمر، لحل هذا المشكل (دونكر)، من أن نعيد النظر في المعطيات الأساسية ونحسب الإشعاع غير الضار، ثم نجعل عدة حزمات، تركيزها وحده سيكون ناجعاً، تتلاقى في المكان المراد، فالقدرة على حل المشكلات الجديدة والتكيف بسرعة مع الأوضاع الجديدة علامة نوعية من علامات الذكاء. واعتقد بعضهم خلال زمن طويل أن فاعلية الإنسان المفهومية والمنطقية، التي تُعد انطلاقاً من اللغة، هي وحدها المتصفة بالذكاء، في حين ان سلوكات التكيف الأخرى كانت ناجمة عن الفاعلية الغريزية. ولكن بعض الباحثين برهنوا، منذ بداية القرن العشرين، بصورة مؤكدة تقريباً، على وجود أشكال أخرى من الذكاء، فليس ثمة ضرب واحد من الذكاء، متنوع الدرجات، بل هناك عدة ضروب تختلف باختلاف الموجودات والأنواع، وللعالم، والقائد الحربي، والفيلسوف، والمهندس، والفنان، والتاجر، أشكال من الفكر مختلفة جداً. ولهذا السبب اقترح ثورندايك (1920) تمييز ثلاثة نماذج كبرى من الذكاء على الأقل: الذكاء المجرّد أو المفهومي الذي يتميّز بقابلية استخدام المواد اللفظية والرمزية؛ الذكاء العملي الذي يجد اليسر في المشخّص عندما ينبغي له التعامل مع الأشياء؛ الذكاء الاجتماعي أخيراً، الذي ينطوي على فهم الموجودات الإنسانية وسهولة التفاهم معها. فللأطفال (والمتخلفين عقلياً) ذكاء عمل بصورة أساسية. ولكنه لا يبدو على شكل محدد عادة.

وتبين أعمال مدرسة جنيف أن القابلية المعرفية تُعدّ طوال الطفولة والمراهقة، وتمر في عدة مراحل تكون الأولى شبيهة بالأشكال الأولية للتكيف البيولوجي وتميل الأخيرة إلى التماهي ببينات الفكر الرياضي المنطقية. إن الذكاء يكتب بياجة قائلاً (يُبنى بمراحل من التوازن متتالية، بحيث أن العمل يبدأ، في كل مرحلة من المراحل، بإعادة بناء ما كان موضع الاكتساب من قبل في المرحلة السابقة، ولكن بشكل أكثر محدودية) فالأولى من هذه المراحل تتكوّن، بشكل حسي حركي، خلال السنتين الأوليين على وجه التقريب، ويعد الطفل، المتفاعل مع وسطه، تخطيطات أولية ستتيح له، بإتساعها وتنسيقها التدريجي، أن ينظم الواقعي. ويستخلص على هذا النحو مفهوم دوام الشيء بصورة خاصة، ويدرك في المستوى التالي، (مستوى الفكر التمثيلي والإجراءات المشخصة) (من سنتين إلى ست سنوات) تلك العلاقات المكانية، والزمانية، والسببية، الموجودة بين الأشياء وبين هذه الأشياء وبينه هو ذاته، إدراكاً تدريجياً، ويمكنه بفضل اللغة والوظيفة الرمزية بصورة عامة، أن يعيد بناء المكتسب السابق كله على المستوى التصورّي، ولكنه يدخل فيه بعض التشوهات الناجمة عن وجهة نظر تتصف بالتمركز على الذات. وتنتظم الإجراءات الأولى التي يمكن أن ينع**** اتجاهها، نحو السنة السابعة، بداية المرحلة الإجرائية بالمعنى الدقيق للكلمة، وتظهر، نحو السنة الحادية عشر أو الثانية عشرة، العمليات الصورية أو الفرضية الاستنتاجية التي تنصبّ على أقوال منطقية وليس على أشياء كما هو الأمر في المرحلة السابقة (عملية مشخصة).

وشكّل الذكاء موضوع أعمال لا تُحصى. فحاول بعضهم أن يقيسه (أول أداة مفيدة ابتكرها أ. بينه) ويحلّله إلى عناصره. والنجاح في بعض المهمات العقلية (اختبارات متنوّعة جداً يخضع له عدة أفراد تابعة، في رأي شارل إدوار سبيرمان (1863-1945)، لعاملين: أحدهما عام (العامل g) (ع)، مشترك بين كل التمرينات؛ والآخر نوعي (عامل s) (ن)، خاص بمهمة خاصة. واقترح هذا المؤلف أن يكون العامل g الذي يسميه (الطاقة العقلية) مماثلاً للذكاء. وبعض علماء النفس، الذين يشكون بقيمة طريقة الارتباطات التي استخدمها سبيرمان، حسنّوا التحليل العاملي وأظهروا قابليات أولية عديدة (ل. ل. ثورستون) تتداخل وفق المهمة الواجب إنجازها. ويتألف الذكاء نفسه، في رأي ر.ب. كاتل (1967)، من قابليتين يصفهما بـ(السيالة) و(المتبلرة) الأولى (g f) (ع س) تتدخل في مهمات التصنيف والتماثلات، على سبيل المثال؛ والثانية (g e) (ع م) تعمل في الاستدلال والحكم، الخ. ومهما يكن من أمر، علمنا التحليل النفسي وعلم النفس العيادي أن الذكاء يختلف عن ضرب من ملكة الفكر. إنه، بوصفه لا ينفصل عن الوجدانية (وعن الانفعالات والنزاعات داخل الحياة النفسية)، تصرّف الشخص بكليته في وضع معين: فالفرد نفسه يمكنه أن يكون نبيهاً في برهنة رياضية، على سبيل المثال، وغير متكيف كلياً أمام مهمة عملية أو محفوفة بالخطر. وكما أن للوجدانية صدى في الذكاء، كذلك الذكاء يمكنه أن يمارس رقابته على الوجدانية. إنه هو الأمر الذي يتيح لبعض الأفراد أن يسيطروا على نزاعاتهم إذ يضفون عليها الصفة الفكرية، أي انه يمنحها صياغة استدلالية.






توقــ ــيع


العضو المميز لشهر يونيو 2007





تحصنت بذي العزه والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت اعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن برولا فاجر من شر ماخلق وذر أو برأ ومن شر كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة**




المتوكلة على الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 30-09-2007, 04:16 AM   #5
المعـلومــات
أخصائية معتمدة بطبيبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
 
البيــانات
تاريخ الإنضمام : Mar 2006
رقــم العضويـة : 7269
آخر تواجد : 25-03-2013
المشاركات : 6,363
آخر مشاركة : 25-03-2013 11:51 PM
بمـعـــدل : 2.00 يوميــا
نقــاط التقيـيــم : 10
معدل تقييم المستوى : 30

المتوكلة على الله is on a distinguished road
 
إعــــــــلانــات
 
وســائل الإتصــال
افتراضي رد : ***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****


الذكاء الاجتماعي

Social intelligence

قابلية فهم الرجاء والنساء، والصبيان والبنات وتوجيههم، والتصرّف بحكمة في العلاقات الإنسانية.

هذا التعريف الذي أطلقه ثوروندايك (1920)، الأول الذي ميز الذكاء الاجتماعي على نحو دقيق، ما يزال مستخدماً؛ ويبدو مرضياً، ذلك أنه ذو علاقة بالواقع اليومي، والحقيقة أن الحياة الاجتماعية تقتضي، على ما يبدو، ضرباً ثالثاً من الذكاء، متميزاً جيداً من الذكاء النظري المجرد والذكاء التقني، العملي، وأعد موس، هونت وأمووك (1927) بين الأوائل الذين أعدوا، وجربوا مجموعة من روائز الذكاء الاجتماعي، ولكن النتائج لم تستجب لتوقعاتهم، ووصل الأمر في النهاية، بعد خيبات متلاحقة، حتى إلى الشك في وجود مثل هذه القابلية الخاصة (كرونباخ، 1970) والى الرغبة في التخلي عن هذا الفرض غير المثمر.

وسيكون مثل هذا الموقف مؤسفاً. والأفضل أن نعيد فحص الطرائق المستخدمة حتى الآن والنظر إن لم يكن مصدر الإخفاقات عدم كونها مناسبة للموضوع، والواقع أن الباحثين اعتقدوا اعتقاداً ساذجاً، خلال فترة طويلة من الزمن، أن التقنيات التي اختبرت، تقنيات البناء الكلاسيكي للروائز العقلية، وعلى وجه الخصوص، ربما، الوسائل التي تقدمها الحاسبات، تتيح لهم أن يعزلوا ضرباً خالصاً من عامل (الذكاء الاجتماعي) وعرف هذا العهد أوجه مع براغماتية التحليل العاملي، بين السنوات الثلاثين والستين، ولكنه يبدو أنه يبلغ نهايته، ويلجأ ماك كلولاند (1973) إلى توجيه جديد للبحث في الذكاء، الذي لا ينبغي له أن يكتفي بابتكار (روائز ألعاب) بل ينبغي له أن يأخذ على محمل الجد ذلك البحث عن معايير التصرّف التي يمكننا انطلاقاً منها أن نؤسس التنبؤات؛ وسيكون مع ذلك، يوضح ماك كلولاند، من الخطأ أن نعتقد أن يكون بعض الأشخاص الذين نجحوا نجاحاً كبيراً في حياتهم المهنية والخاصة هم التشخيص ذاته للإنسان الذكي من الناحية الاجتماعية، ذلك أن الأمر الذي تم البرهان عليه مفاده أن انعدام المساواة الاجتماعية الاقتصادية يؤثر تاثيراً حاسماً في حظوظ التربية والتكوين أضف إلى ذلك أن رائزاً لا تثبت صحته إلا مفاهيم مقدار الدخل أو الوضع المهني لا يكف عن أن يع**** الفروق الاجتماعية ولا يعلمنا شيئاً لا نعلمه من قبل، وعلى الع****، يؤكد ماك كلولاند أن أسلوب التصرّف في الأوضاع الصعبة يكوّن معياراً هاماً، ذلك أن هذا الأسلوب يستخدم صفات شخصية كالقدرة على التواصل، والصبر، ونضج الطبع، وتجعل العمل متناسباً مع الهدف المنشود، وفي هذا السبيل، إنما يمكن أن يجد علم النفس مستقبله، فإذا تخلينا إذن عن أن نرى في الذكاء الاجتماعي عنصراً تقيسه الروائز حتى نعتبره استعداداً للتصرف اجتماعياً على نحو مناسب، فإن مصطلح الكفاية الاجتماعية يصبح المصطلح الأكثر اتصافاً بأنه مناسب، لأنه يأخذ بالحسبان بواعث الشخص ومقاصده (أرجيل، 1969).

وتبدو مثل هذه (الكفاية) أنها تركز على قابلية للمعرفة الحدسية بالغير والمشاركة الوجدانية، اللتين تتيحان لنا أن نرى ونتصرف، إذ نضع أنفسنا من وجهة نظر شريكنا (غ. هـ. ميد، 1934؛ أرجيل). ومع ذلك، لا تبدو هذه القابلية نامية بصورة خاصة لدى (الإنسان الميكيافيلي) (كريستي وجيس، 1970) الذي لا يظهر لنا، على الرغم من نجاحاته كلها، أنه (كفيا) من الناحية الاجتماعية، أقله بالمعنى الأخلاقية للمصطلح. فمسألة الذكاء الاجتماعي لا يمتد إلى مجال الأخلاق فحسب، ولكنه يمتد أيضاً إلى قطاعات أخرى، منها علم النفس التكويني، وتبين على هذا النحو بحوث أجريت انطلاقاً من اعمال بياجه أن ضروب التركيز المعقدة الخاصة بالإدراك وفهم الغير ليس ممكنة إلا بدءاً من عمر معين (ميلر، كيسيل، وفلافيل، 1970).

الذكاء الحسي الحركي

Sensori – motor intelligence

شكل من أشكال الذكاء قبل اللفظي، يميز الأطفال الذين لم يبلغوا بعد مرحلة الفكر قبل الإجرائي ولكنهم الذين يكتشفون الآن تصرّفات الالتفاف والعودة، التي تجسد مسبقاً، تجسيداً جزئياً، الترابطية (نتيجة حاصلة بفعل مسعيين مختلفين يعترف على الأقل أنها نتيجة (واحدة)) وانعكاسية الإجراءات (القدرة على تنفيذ عمل في اتجاهي المسار، مع الشعور في الوقت نفسه أن العمل هو نفسه).

ذكاء الطفل، من الولادة حتى الشهر الثامن تقريباً، ذكاء مشخص وعملي بصورة أساسية، يوجهه العمل، وليس لدى الرضيع، خلال الشهر الأول، سوى تكوينات وراثية ينتظم تصرّفه انطلافاً منها. ثم تترسخ المنع****ات بتاثير المفعول التراكمي للممارسة، وتنشأ أشكال أولية من العادات (بين شهرين إلى ثلاثة). وتظهر، بين الشهر الثالث والسادس (نحو أربعة أشهر ونصف عادة) ومع بدايات التنسيق البصري واليدوي، سلوكيات جديدة تؤمن الانتقال بين العادة البسيطة والذكاء، إنها الحقبة التي يكرر فيها الرضيع تكراراً فاعلاً تصرّفه نفسه للحصول على النتيجة المنشودة، حين يحدث على سبيل المصادفة ضرباً من المفعول (أنه، على سبيل المثال، يهز مجموعة من الجلاجل إذ يشد حبلاً قصيراً) ذلك إنما هو ما يسميه جيمس مارك بالدوين (1861- 1934) (الارتكاس الدائري) وتصبح المخططات الأولية المبنية بواسطة الارتكاسات الدائرية، بدءاً من الشهر الثامن أو العاشر، (قادرة على أن تتناسق فيما بينها، إذ يستخدم بعضها بوصفه وسائل وبعضها الآخر يحدد هدفاً للعمل ) ج. بياجيه، 1947، ص124) وعلى هذا النحو إنما يبدأ الرضيع، ليمسك لعبة مخبأة وراء شاشة، بإزاحة هذه الشاشة، ثم يستولي على الشيء المشتهى، ويهتم الطفل، بين السنة والشهر الثامن عشر، بالجدة لذاتها ويكتشف، بالتلمسات، تصرفات جديدة لن يلاحظ أي شخص سمة الذكاء فيها: جذب شيء نحوه بواسطة السجادة التي وضع عليها، أو بحبل صغير مرتبط بها، أو بعصا مستقلة، وأخيراً، قد يكون هناك ، بعد الشهر الثامن عشر، ابتكار أساليب بفهم مفاجئ للوضع (هذا ما يسميه كارل بوهلر Aha-Erlebnis؛ ويسميه ولفغانغ insight (أي الاستبصار) ولم يعد الطفل يحتاج إلى التجريب الفاعل، إنه يستدخل الأعمال، بمخطط أولي من الامتثال الذي يعلن الانتقال من الذكاء الحسي الحركي إلى الفكر بالمعنى الحقيقي للكلمة.

الذكاء الحيواني

Animal intelligence

إذا كان بوسعنا أن نعرّف الذكاء بالقدرة على حل مشكلات مشخصة، فإن هذه القدرة موجودة أيضاً لدى الحيوانات العليا. وكان الاعتقاد السائد، حتى زمن قريب العهد، أن الذكاء وقف على الموجودات الإنسانية، إذ ليس بوسع الحيوانات أن تقاد إلا بـ(غرائزها). وكانت حيل البهائم المتوحشة، الأكثر غرابة، تعتبر سلوكات فطرية، مسبقة الصنع، إذ لا تستخدم أي (ذكاء). ولكن هذا الاعتقاد غير مقبول بفضل الملاحظات على ارض الواقع والتجارب العديدة التي أجراها علم النفس وعلماء الحيوانات الذين درسوا سلوكها العفوي. إن إتين روبو روى حيلة عقعق لاحظه عام 1904: كان العقعق، الذي اشتهى قطعة اللحم التي كان هر يمسكها بين مخالبه، يدور وهو يقفز حول الهر، إذ يضيق الدوائر التي كان يرسمها تضييقاً تدريجياً في الوقت نفسه، ثم نقر العقعق نقرة بمنقاره فجأة ذنب الهر الذي التفت وهو يرخي قطعة اللحم؛ فاستولى العقعق عليها وفر هارباً، وبين ف. روسيف، في فيلمه عن الحيوانات (كيف أن ثعلباً كان يتظاهر بالموت حتى يجتذب الغربان إلى أن أصبحت في متناوله، ووصف عالم النفس الياباني م كاواي (1965) واقعاً (ثقافياً) لدى قرود من الماكاك في جزيرة صغيرة من بلاده (Macaca fuscata) كانت أنثى منها تؤثر أن تغمس حبة البطاطا الحلوة في جدول، بدلاً من أن تقضمها مباشرة، حتى تخلصها من الرمل الذي كان يغطيها، وحاكاها على وجه السرعة أصغر قرود القطيع، ثم أمهاتها التي انضمت إليها القرود المترددة، وبعد فترة زمنية قدرها تسع سنوات، كان القطيع كله قد تعلم عادة غسل الدرنات، باستثناء الأكبر عمراً، أضف إلى ذلك أنه رأى، بما أن البحر كان قريباً (على بعد بعض عشرات من الأمتار) بعض قرود الماكاك تؤثر الماء المالح على الماء العذب وتطيب حبات البطاطا، إذ تغمسها في ماء البحر قبل كل قضمة، ووصف أيضاً علماء الرئيسات من الثديات اليابانيون تصرفات ذكية أخرى للقردة الشبيهة بالإنسان، كالعملية الكامنلة في فصل حبات القمح عن رمل الشاطئ حيث كان تنتشر هذه الحبات، إذ تلقي هذه القردة قبضات من الخليط في الماء (الرمل يغوص في الماء بسرعة أكبر من القمح) وتخيل علماء النفس، إلى جانب هذه الملاحظات المباشرة في الوسط الطبيعي، أوضاعاً عديدة لتقييم ذكاء الحيوانات، بعضها تجارب التفاف، وأخرى تجارب استخدام أدوات أو تعلّم، فقد بين لويس فيرلين على هذا النحو أن قرد الماكاك (macus sinicus) كان قادراً على التجريد، في حين ان ولفغانغ كوهلر (1887 – 1967) وعالمة النفس ناديا لاديغينا – كوتس برهنا بصورة مؤكدة أن القرود العليا قادرة على صنع الأدوات (تشبيك قطع من الخيرزان بعضها في بعض لصناعة عصا طويلة بغية الوصول إلى قرن موز موضوع في غير متناولها، تقويم قضيب من الحديد ملتف حول نفسه لدفع طعام محصور في أنبوب رقيق طويل؛ الخ) بل الشامبنزي قادر على أن يتعلم اجتياز متاهة معقدة يقتضي استخدام رمزي غير لفظي يمكنه، بالنسبة للإنسان، أن يصاغ على النحو التالي: (دورتان إلى اليسار، دورتان إلى اليمين، ثم دورة إلى اليسار) وهكذا دواليك حتى إثني عشرة من الدروات، وأفلح عالما نفس من جامعة نوفادا (في الولايات المتحدة) ر. ألن غارندر وبياتريس ت. غارندر (1969، 1971، 1976) في تعليم شامبنزي أنثى، واشو، عمرها نحو سنة في بداية التجارب، أن تستخدم إشارات من مدونة الإشارات التي يستخدمها الاطفال الصم الأمريكيون، الإشارات اللغوية الأمريكية (إ.ل.أ.) والمقصود لغة إشارية من النوع القياسي، حيث تمثل كل إشارة مفهوماً. ومثال ذلك أن الذراعين المتصالبتين على الكوعين تعنيان (رضيعاً) أو (لعبة) مع التوسع، والإبهام في الفم يعني (الشرب) والإصبع على الأذن يعني (الإصغاء) واليد على قمة القحف (القبعة) الخ. فاستوعبت واشو مئة واثنتين وثلاثين إشارة، وأفلحت في أن تستخدم بعضها في سياقات مختلفة عن شروط التعلم. وعلى هذا النحو إنما استخدمت تلقائياً إشارة (اكثر)، والمرتبطة في البدء بالغذاء، للنزهة، أو أنها ايضاً أشرت إشارة (كلب) حين سمعت نباح كلب في الشارع. ولاحظ ر.أ.(و) ب. ت. غاردنر أيضاً أكثر من مئتين وتسعين من التوافيق المختلفة من الإشارات، ذات علاقة بجمل كالجملتين التاليتين: (قدّم لي طعاماً) أو (روجر يدغدغ واشو) وجلب عالم نفس آخر، روجر س.فوتس، من جامعة أوكلاهما (الولايات المتحدة الأمريكية واشو عام 1970، إلى مستعمرة الشامبنزي التي كان يعمل عليها؛ وسرعان ما توجهت واشو إلى الرفاق الجدد (لا سيما إلى ذكرين، برونو وبو، اللذين كانا قد علما ثلاثين إشارة من اللغة الإشارة الأمريكية) باللغة التي كانت قد تعلمتها. وولدت واشو توأمين فيما بعد، ولكنهما لم يعيشا، فعهد إليها روجر س. فوتس عندئذ برضيع شامبنزي (لولي)، ربته بوصفه ابنها، وحاكى لولي واشو واكتسب خلال زمن قليل تلك الحركات التي تعني (الطعام) الشراب) (الحار) الثمرة) أعطني) وفي إيار (مايو) 1979، في أعقاب أزمة مزاج سيء كان قد صرخ ودفع يد أمه بالتبني، صالب ذراعيه على صدره في عدة مناسبات (إشارة لـ"العناق" إلى أن غفرت له واشو).

وثمة تجربة أخرى مدهشة كان قد أنجزها الدكتور دافيد بروماك (1969 – 1971 – 1972) عالم نفس من جامعة كاليفورنيا شرع يعلّم سارة، شامبنزي عمرها خمسة سنوات، (القراءة) والكتابة مستخدماً قطعا من مادة بلاستيكية ملونة، يمكنها أن تلتصق على لوح مغناطيسي، وبدأ يعلمها العلاقة بين هذه القطع البلاستيكية والأشياء والصفات التي كانت ترمز إليها، مثلث أخضر يرمز إلى التفاحة، مربع إلى قرن الموز، نجمة إلى الشوكولاه، صورة ظلية جالسة إلى سارة، الخ. وكان الحيوان يحوز خلال سنتين مجموعة من المفردات عددها مئة وخمس وعشرون كلمة مؤلفة من أسماء مشتركة، واسماء أعلام، ونعوت، وأفعال، (يأكل، يأخذ، يقطع) وظروف، وحروف جر وروابط تبعية (في، على، أمام، إلى جانب) ومفهومي نعم ولا، وحتى علاقات منطقية (إذاً.. إذن) (إذا أخذت سارة التفاحة، إذن ماري لا تعطي قرن الموز) وتعلمت سارة، في مرحلة ثانية، أن تؤلف جملاً صغيرة مختلفة مثل: (سارة تضع قرن الموز في السطل) وأخيراً، عندما كانت تسأل، فإنها كانت تجيب بالضرورة؛ مثال ذلك أنها كانت تؤلف الجملة التالية جواباً علن السؤال (ما التفاحة؟) : (التفاحة ثمرة حمراء) أو كانت تجيب أيضاً عن السؤال (ما التفاحة بالنسبة للملعقة؟) بالجملة التالية: (التفاحة مختلفة عن الملعقة). وفي رأي د. بروماك أن سارة ربما نجحت على هذا النحو في اكتساب منظومة السنية، وحصل عالما النفس ر.أ (و) ب.ت. غاردنر في نيسان (إبريل) عام 1976، من جهتهما على رسوم أولية من الشامبنزي خاصتهما، الذي بدأ حتى قادراً على أن يمثل عصفوراً عندما يطلب إليه، فكل هذه الوقائع تبرهن، برهاناً لا يتطرق إليه الشك، أن الحيوانات العليا، والرئيسات من الثدييات على وجه الخصوص، قادرة على القيام بأفعال ذكية.




توقــ ــيع


العضو المميز لشهر يونيو 2007





تحصنت بذي العزه والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت اعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن برولا فاجر من شر ماخلق وذر أو برأ ومن شر كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة**




المتوكلة على الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 30-09-2007, 04:19 AM   #6
المعـلومــات
أخصائية معتمدة بطبيبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
 
البيــانات
تاريخ الإنضمام : Mar 2006
رقــم العضويـة : 7269
آخر تواجد : 25-03-2013
المشاركات : 6,363
آخر مشاركة : 25-03-2013 11:51 PM
بمـعـــدل : 2.00 يوميــا
نقــاط التقيـيــم : 10
معدل تقييم المستوى : 30

المتوكلة على الله is on a distinguished road
 
إعــــــــلانــات
 
وســائل الإتصــال
افتراضي رد : ***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****



الذكاء(1)

تعريف الذكاء

الذكاء مفهوم مجرد اختلف في تعريفه وتحديده علماء النفس والتربية ، ولكنه يدل على "قابلية الفرد على حل المعضلات الفكرية" أو "قابليته على التكيف تجاه المواقف الجديدة" أو" قابليته على التفكير التجريدي والاستفادة من التجارب" لو سالنا انفسنا سؤالا مفاده: ما هو الذكاء ؟ فهل تكون سهلة ميسورة؟

لقد شاع استخدام كلمة ( ذكاء ) بين الناس بحيث يستخدمها الخاص والعام والصغير والكبير وهي تعني عندهم : سرعة البديهة ، وحسن الحكم على الأشياء وسرعة الاستجابة .

" ولكن في الحقيقة : الذكاء ليس بذاك المفهوم الذي يمكن تعريفه بسهولة وهناك اختلاف حتى بين الأخصائيين ، حول كيفية تعريفه وتحديد صفاته ، وذلك لأن كلمة ( ذكاء ) هي اسم يستخدم للدلالة على شيء أو غرض له مواصفات أو ميزات محددة لكن الذكاء في الحقيقة هو : مفهوم مجرد عالي التعقيد ليس له صفات محددة كالطول أو القصر أو اللون أو الوزن (درويش ، 2000 : 48).

"وهناك من يعرف الذكاء بأنه المقدرة الفعلية ، ومن هنا يحكم على الشخص الذي يحل مثلاً الكلمات المتقاطعة بسرعة أنه ذكي ، والذي يعجز عن حلها بنفس الأسلوب يصفه بأنه متدني الذكاء . وفي الحقيقة فهذا استنتاج غير دقيق أو أكيد ؛ لأن هناك أسباباً أخرى ربما تداخلت مع تصرف كل منهما لتحقيق تلك النتيجة . فالنتيجة المتدنية في اختبار الذكاء المباشر قد تعزى إلى شعور الشخص بالتعب أو قلة الاهتمام وقلة الإثارة ، و القلق لخوض الاختبار أو أي أسباب أخرى مما لا علاقة له بتدني الذكاء ( حسن : 13 ( .

ويعرف سيبرمان الذكاء بأنه القدرة على إدراك العلاقات وخاصة العلاقات الصعبة أو الخفية

تقسيم فريمان للذكاء:

ويقسم فريمان تعريف الذكاء إلى أربعة أنواع:

النوع الأول: يهتم فيه التعريف بتكيف الفرد أو توافقه ، مع البيئة الكلية التي تحيط به... ومن أمثلة هذا تعريف بنتنر pintner للذكاء بأنه قدرة الفرد على التكيف بنجاح مع ما يستجد في الحياة من علاقات.

النوع الثاني: يؤكد الذكاء باعتباره ( القدرة على التعلم ) ووفقاً لهذا التعريف يصبح ذكاء الفرد مرهون بمدى قابليته للتعلم ومن أمثلة هذا النوع تعريف ديربون dearborn للذكاء بأنه القدرة على اكتساب الخبرة والإفادة منها .

النوع الثالث: يعرف الذكاء بأنه القدرة على التفكير المجرد وهذا هو التعريف الذي قدمه لنا لويس ترمان، غير أن هناك بعض الاعتراضات على هذا التعريف إذ أنه يتضمن أن الذكاء لا يمكن أن يظهر في المستوى العياني أو الحسي.

النوع الرابع : هذا النوع من التعريفات أكثر اتساعا في نظرته من الأنواع السابقة ومن أمثلته تعريف وي****لر للذكاء بأنه ( القدرة الكلية لدى الفرد على التصرف الهادف والتفكير المنطقي والتعامل المجدي مع البيئة .( جابر ، 1975 : 40- 41)

وبالنظر للتعريفات السابقة نجد أنها متعددة وكل منها يتناول جهة معينة في تعريفه للذكاء ، وهو بطبيعة الحال يرجع إلى وجهة نظر صاحب التعريف ، فسيبرمان يركز في تعريفه للذكاء بأنه القدرة على إدراك العلاقات ، وأما بنتنر pintner فإنه يتناول قدرة الفرد على التكيف بنجاح مع ما يستجد في الحياة من علاقات ، وأما ديربون dearborn فيؤكد بأنه القدرة على اكتساب الخبرة والإفادة منها .

وعرف ( سيرل بيرت ) الذكاء على أنه قدرة فطرية معرفية عامة .( عبد الغفار ؛ القريطي ، 1997 ، 282).

وربما كان بهذا التعريف شيء من العمومية ومن هنا يكون الارتباط بين الذكاء والمقدرة المعرفية العامة .

وبنظرة سريعة إلى أنواع المعارف المختلفة في حياة الإنسان وحل مشاكله ، والنشاطات الفعلية المختلفة له نجد أنها تحتاج إلى القدرات العقلية من الإنسان . لكن ما من شك في اختلاف القدرات العقلية بين المرء والآخرين .

وإذا أردنا تعريف ( مصطلح المعرفة ) لنكون أكثر دقة في معرفة الارتباط بين الذكاء والمقدرة المعرفية العامة ، ففي تعريفه " ربما تقابلنا بعض الصعوبات في الوصول إلى مفهوم متفق عليه فيما تتضمنه هذه الكلمة ، فإنه يشير بوضوح إلى النشاط العقلي المتعلق بالتفكير ، بكلمة COGNITIVE فهي كلمة لاتينية وتعني التفكير ، متضمنة في المعرفة على مثل هذه الأشياء : مثل المعرفة بالواقع الخارجي ، عملية الفهم ، وحل المشكلة ، واستنباط العلاقات والارتباطات .( عبد الغفار ؛ القريطي ، 1997 ، 282).

" نشرت ( صحيفة علم النفس التربوي ) نتائج ندوة حول " الذكاء وقياس الذكاء " عقدت سنة 1921 وضمت تعريفات 14 خبيراً حول الموضوع . ومن هذه التعريفات ثمانية هي الأقل غموضاً ويمكن اختصارها بما يلي :

- القدرة على القيام بالتفكير المجرد .

- القدرة على الاستجابة بشكل صحيح أو واقعي .

- القدرة على كبت الغرائز وعلى التحليل والمثابرة .

- القدرة على التعلم والاستفادة من التجربة .

- القدرة على اكتساب القدرات .

- القدرة على تكييف النفس مع ظروف المعيشة المستجدة .

- القدرة على تكييف النفس مع المحيط .

- سعة الاطلاع وحيازة المعرفة .

يمكن من مطالعة هذه التعريفات ملاحظة مدى التباعد بين بعضها ، ومدى التقارب بين بعضها الآخر . لكن المطالعة في العمق تبين لنا أن هناك عوامل ثلاثاً مشتركة بين معظم هذه التعريفات ، وهي الذكاء اللغوي ، وحل المسائل ، والذكاء العملي ( حسن : 14 (

مفهوم الذكاء عند بينيه

يرى كثير من علماء القياس بأن ( بينيه ) هو أول واضع لمقياس موضوعي ودقيق للذكاء وواحد من خبراء الطب العقلي القلائل . وقد قرر بينيه بأن :

ع ع : العمر العقلي

الذكاء = X 100

ع ز : العمر الزمني

وقرر بأنه :

1- يمكن وضع معايير لمستويات العمر المختلفة ومجموعة الأسئلة التي أجاب عنها طفل في سن 6 مثلا توضع في فئة السن 6 وهكذا . . . وهذه ملائمة لذكائه إذا أجاب عنها ( 60 – 75 %) من الأطفال في هذه السن .

2- أن العمر العقلي لدى بينيه يشير إلى ( مستوى القدرة العقلية ) للفرد بمقارنته بالأفراد الآخرين في مثل سنه ولكن المشكلة هو أننا لا نعرف هل الفرد هنا ذكر أم غبي ما لم نقارنه بين العمر العقلي والعمر الزمني .) ياسين ، 1981 : 34 (

ونرى كما يرى كثير من الباحثين والعلماء بأن ( بينيه ) كان واحداً من أولئك العظماء الذين ساهموا في ميدان القياس للقدرات العقلية بحدود عصرهم وظروفهم و يكفيه أنه كان من أوائل الأعمدة الكبرى الذين قاموا ببناء الصرح .

فإننا إذا دققنا النظر في اختبار بينيه نجد أنه يعطينا فعلاً تحديداً للعمر العقلي ونسبة الذكاء من خلال معادلته السابقة . لكنه لا يقدم لنا سوى ( درجة واحدة ( لدلالة على الذكاء فهو لا يعطي العناصر أو العمليات التي يتكون منها الذكاء (تفصيليا ) ( ياسين ، 1981 : 34 ( .

وقد تعرض مقياس بينيه لكثير من التعديلات لعل أشهرها تعديل لويس ترمان (1877 – 1956 ) والذي أطلق عليه مقياس ستانفرد – بينيه للذكاء .( أبو حطب ، 1996 : 337 ( . "

.




توقــ ــيع


العضو المميز لشهر يونيو 2007





تحصنت بذي العزه والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت اعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن برولا فاجر من شر ماخلق وذر أو برأ ومن شر كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة**




المتوكلة على الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 30-09-2007, 04:21 AM   #7
المعـلومــات
أخصائية معتمدة بطبيبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
 
البيــانات
تاريخ الإنضمام : Mar 2006
رقــم العضويـة : 7269
آخر تواجد : 25-03-2013
المشاركات : 6,363
آخر مشاركة : 25-03-2013 11:51 PM
بمـعـــدل : 2.00 يوميــا
نقــاط التقيـيــم : 10
معدل تقييم المستوى : 30

المتوكلة على الله is on a distinguished road
 
إعــــــــلانــات
 
وســائل الإتصــال
افتراضي رد : ***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****


أنماط الذكاء

مما سبق يتضح لنا أن فكرة قياس حاصل الذكاء سيطرة على كثير ممن تعرضوا لتعريف الذكاء ، ومن هنا رأينا بعضهم يصف الذكي بأنه من يحل بعض المسائل الحسابية أو الألغاز اللغوية .

وهذه الفكرة يرى بعض العلماء أنها اختلفت بل يرى أنها أصبحت بالية نظرا لضيق أفقه ، لأنه يتعلق بالأدمغة التي تفكر بطريقة معينة فقط ، وهو نهج تحليلي كمي وليس نوعي .

لذا يرى الدكتور حسن مرضي في كتابه ( مدخل إلى فهم الذكاء ) أن هذا المنهج في طريقه إلى التغيير يقول : "فالمربون يسعون إلى توسيع إطار الاختبارات لتستوعب عدداً من الذكاءات وليس ذكاء واحدا أو اثنين . ( حسن : 109 (

ومما يوضح ذلك أن) هاورد جاردنر ) من كلية هارفرد للتربية يرى أن للذكاء ستة أنماط لدى معظم الناس ، ويكاد كل شخص يكون مبرزاً في واحد منها على الأقل وهي :

الذكاء اللغوي : ويتضمن البراعة في التعامل مع الكلمات المنطوقة أو المكتوبة .

الذكاء الموسيقي : هو القدرة على تذوق أو إبداع أنماط من النغم والإيقاع .

الذكاء المنطقي : وهو القدرة على التعامل مع سلسلة طويلة من الأفكار في آن .

الذكاء الحيزي : النحاتون والرسامون والمصممون يتمتعون به.

الذكاء البدني : وهو القدرة المتقنة على التحكم بالحركة .

الذكاء الشخصي : وهو القدرة على فهم تصرفات الآخرين ومشاعرهم ودوافعهم وهذا الذكاء الشخصي الداخلي يظهر في مرحلة مبكرة من العمر . (حسن : 111 )

ويترتب على هذا التصور ضرورة أن تركز عمليات التنشئة والتعليم على مزيج الذكاء الفريد الخاص بكل طفل، وشديد التنوع في أي مجموعة من الأطفال. وهنا منشأ حتمية أن تتمركز عمليات التنشئة والتعليم على الطفل الفرد، إن كان للبشرية أن تتيح لكل إنسان حقه الجوهري في تحقيق الذات إلى أقصى حد ممكن، من خلال تنمية المواهب .

فالطفل الذي تبرز لـديه الاستعدادات الجسدية-الحركية مثلاً يجب أن يُشجع على تنميتها بدلا من العمل على حبس نمو الأطفال في إطار تنمية المهارات اللغوية والمنطقية فقط كما يحدث في أشكال التعليم التقليدية.

وجدير بالإشارة إلى أن أساليب حفز الذكاء تتنوع من صنف لآخر، وعليه، فإن طرائق التنشئة والتعليم لابد أيضاً أن تتنوع بما يتناسب مـع تنوع ذكاوات الأطفال. ولا فكاك، والحال كذلك، أن تفسح أساليب تقييم الذكاء والقدرات المجال لاعتبار صنوف الذكاء كافة.

فكل طفل يمتلك موهبة مـن نوع ما، يتوقف تبلورها، في النهاية ، أو كبتها، على ثراء استثارة محيطه الاجتماعي، في الأسر والمؤسسات التعليمية، لتكوين مخه وقدراته. ولذلك يختلف مدى، وتضاريس، خريطة بزوغ القدرات بين الأطفال من مجتمع بشرى لآخر.

ويفتح مفهوم تعدد الذكاوات باب الابتكار والإبداع في مجالات التنشئة والتعلم واسعاً. والواقع أن الإعجاب بالمفهوم والتعلق به يزداد بين المعلمين المخلصين لرسالة التعليم السامية والبارعين في القيام بها، حيث يعتبرونها المدخل الأساس فـي إنشاء علاقات وثيقة ومتميزة مع تلاميذهم تمهد لهؤلاء التلاميذ الطريق لاستكشاف قدراتهم الكامنة وتنميتها في سياق تعليمي محبب، ينهض على تنويع الأساليب التعليمية بما يناسب تنوع قدرات الأطفال، ويؤدي لزيادة حرصهم على التعلم، وتمتعهم به، بما يعمق من تبصرهم بمكنونات انفسهم ويمكنهم من تحقيق ذاتهم، ويرفع من ثم، مكانتهم في محيطهم العائلي والاجتماعي، ويصبح ، في النهاية، بالغ الجدوى لنجاحهم في الحياة، ولازدهار الحياة.

التعريف المختار للذكاء

الذكاء هو القدرة على التفكير السليم المنطقي واستنباط المعنى والاستفادة من الخبرات والحكم على الأمور ببعد نظر.

أنواع الذكاء

لقد وجهنا الله سبحانه في كثير من الآيات القرآنية إلى استخدام قدراتنا العقلية حتى نصل إلى اكتشاف الحقائق والأدلة والبراهين العقلية المؤيدة لحقيقة الكون الإلهي.

وعادة ما نطلق على مثل هذه القدرات تعبير ) الذكاء المجرد ) و( الذكاء التجريدي ). وهناك نوع آخر من الذكاء تناوله القرآن الكريم ألا وهو ما يسمى بالذكاء الاجتماعي بشكل مقبول ومعقول، وفق المعايير والأسـس المتفـق عليها، بالإضافة إلى القدرة على استخدام الخبرات المتعلمة في المواقف الجديدة.

هذا بصورة عامة، أما في حالة الحديث الاجتماعي بشكل خاص فإننا نجد بأن تعريف الاجتماعي لثورندايك يشير إلى أنه القدرة على فهم الآخرين وكيفية التعامل معهم .

وبالرغم من أن مفهوم (الذكاء الاجتماعي) يعتبر من المفاهيم حديثة العهد، إلا أن القرآن أشار إليه ووجه أنظار المسلمين تجاهه، بل ووضع لهم تعريفاً متكاملاً له:

) ان الذين ينادونك من وراء الحجرات اكثرهم لا يعقلون ، ولو انهم صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم). الحجرات : 4

وهكذا نرى في الآيات السابقة إشارة واضحة إلى الأساليب غير الاجتماعية في التعامل مع الآخرين والتي تتنافى مع مفهوم الذكاء الاجتماعي والتي يجب البعد عنها مع الحث على اتباع السلوك السليم الذي يدل على حسن استخدام الإنسان لقدراته العقلية بشكل اجتماعي مقبول ومفيد.

مظاهر الذكاء

الذكاء هو الوجه الآخر لمفهوم القدرات العقلية، إذ أنه وكما هو معروف، لا توجد آلة أو جهاز يمكن عن طريقه التعرف على ما لدى الفرد من قدرات عقلية أو التوصل إلى مستوى ذكائه. ولكن يمكن تقدير مستويات الذكاء نسبياً بشكل غير مباشر عن طريق ملاحظة السلوك العام أو بعض مظاهر السلوك أثناء تأدية الفرد لبعض النشاطات العقلية نظرية كانت أم عملية أم اجتماعية.

- فإذا ما استطاع الفرد أن يستخدم قدراته العقلية في التوصل من العام إلى الخاص مثلاً، فإن ذلك يعتبر مظهراً من مظاهر الذكاء، قال الله تعالى: (وهو الذي يحيي ويميت وله اختلاف الليل والنهار افلا تعقلون ) (المؤمنون 80 (

- وقد تبدو مظاهر الذكاء في اتجاه الإنسان إلى التفكير في وجود السماوات والأرض وطبقات الجو وما خلق الله من إنسان ودواب وطيور وأشياء مادية أخرى، وفي نظام الكون وإحكام تدبيره، ونوع ما يؤدي به إلى التعرف على الحقائق واكتشاف ما خفي منها عن الأذهان، وهذا الموقف هو مغاير ومعا**** لموقف فرعون تماماً لأنه طعن وظن أنه إله فجحد وجود الخالق ودل على جهله وغبائه وقصور قدراته عن الاستدلال كما يفعل أصحاب العقول والأفكار والبصيرة.

جاء في محكم الكتاب المبين:

) َقال فرعون وما رب العالمين، قال رب السماوات والارض وما بينهما ان كنتم موقنين،قال لمن حوله الا تستمعون ، قال ربكم ورب آبائكم الاولين ، قال ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون ، قال رب المشرق والمغرب وما بينهما ان كنتم تعقلون) (الشعراء 23 – 28 (

- ومن مظاهر الذكاء القدرة على التصنيف. فعندما يرتفع مستوى الذكاء تتسع مدارك الإنسان فيصبح أكثر قدرة على تصنيف الأشياء بعدة طرق وأساليب متنوعة.

أما في حالة عدم تنمية القدرات العقلية فإن القدرة على التصنيف تصبح محدودة لدرجة تجعل من الصعب على الإنسان تصنيف الأشياء بشكل واسع، قال تعالى:

( وفي الارض قطع متجاورات وجنات من اعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفصل بعضها على بعض في الاكل ان في ذلك لايات لقوم يعقلون) (الرعد4( .

4- ومن مظاهر الذكاء استخدام الإنسان للأدلة العلمية ومتابعة الأحداث ومقارنة الوقائع وفحص البراهين للتوصل إلى إقرار حقيقة علمية أو نفيها. فلقد أنكر الله سبحانه على اليهود والنصارى دعواهم بأن إبراهيم (عليه السلام) منهم، على الرغم من علمهم بأن زمنه كان سابقاً لهم. ولو أنهم استخدموا قدراتهم العقلية بشكل ذكي لعرفوا تلك الحقائق ولاكتشفوا خطأهم بأنفسهم دون عناء.قال تعالىيا اهل الكتاب لم تحاجون في ابراهيم وما انزلت التوراه والانجيل الا من بعده افلا تعقلون) (آل عمران 65(.

الذكاء ومرحلة الطفولة

إذا كان الذكاء هو القدرة على التفكير السليم المنطقي واستنباط المعنى والاستفادة من الخبرات والحكم على الأمور ببعد نظر فهل يقال إن الطفل الذكي دائماً طفل شقي .. فهل الذكاء موهبة خلقت مع الطفل منذ ولادته ويعبر عنها بالشقاوة الزائدة أم أن الذكاء تنمية لقدرات الطفل بعد ولادته واكتسابه له من خلال الاحتكاك بالحياة مع الآخرين ؟

إن الذكاء عادة ما يتحدد بالعامل الوراثي بنسبة 60 % إلى 65 % كما أن الذكاء يمكن أن يكون ذكاء اجتماعياً أو ذكاء حسابياً ، فالذكاء الاجتماعي هو القدرة على إقامة العلاقات الاجتماعية وعلى التصرف وسط الجماعة بتلقائية ونجاح، وهو الذي يأتي من خلال التنشئة الاجتماعية ومن خلال درجة الاختلاط بالبيئة المحيطة بالطفل ودرجة السماح له بالتعامل مع المتغيرات البيئية والقدرة على الاحتكاك الاجتماعي وزيادة المؤثرات التي تنمي قدراته العقلية وتظهر مواهبه .

أما الذكاء الحسابي فهو القدرة على حل المشاكل والقدرة على ربط الأشياء ببعضها واستنباط العلاقات التي تقاس بالاختبارات والمقاييس السيكولوجية التي تحدد قدرة الطفل على حل المشاكل عن طريق التفكير بينه وبين نفسه .

وعندما نتحدث عن الذكاء بصورة عامة سواء كان حسابياً أم اجتماعياً ، فمما لا شك فيه أن الطفل الثالث أو الرابع في الأسرة تكون فرصته أكبر في مستوى ذكائه كلما أتيحت له الظروف الملائمة وكانت خبرة الوالدين أعمق في التنشئة السليمة والاستفادة عن طريق تجنب أخطاء سابقة مع الطفل الأول أو الثاني.

وإذا كان العلماء اختلفوا في تعريف الذكاء ، وأعطوه أكثر من تفسير أو تعريف . من أهمها أن الذكاء يعني قدرة الإنسان على ربط العلاقة بين الأشياء ، أو أنه : هو القدرة على التفكير السليم والاستنباط ؛ بمعنى استنتاج المعنى من وراء أي كلمة أو مفهوم والاستفادة من الخبرات السابقة وبعد النظر في الحكم على الأمور ، أو أنه يعني القدرة على حل المشاكل بتلقائية دون الاستعانة بالخبرات المشابهة السابقة وأن الذكاء هو القدرة على إقامة العلاقات الاجتماعية مع القدرة على التصرف في وسط الجماعة.

الذكاء الوجداني

" الذكاء ليس شيئاً يوجد مباشرة في الطبيعة قد ننجح في عزله وقياسه ، فهو مفهوم نجده صالحاً لوصف سلوك الإنسان . ( ياسين ، 1981 : 49 ( . لذلك فإن هناك ذكاء من نوع آخر وهو ا لذكاء الوجداني emotional intelligence.

ويشير أنصار الذكاء الوجداني إلى أن الذكاء التقليدي، مقاساً بنسبة الذكاء، ليس قميناً بتحقيق النجاح في الحياة، حيث يحقق بعض محدودي الذكاء، بالمقياس التقليدي، نجاحات باهرة بينما يفشل بعض من مرتفعي نسبة الذكاء ذريعاً.

وتتفاعل في تكوين الذكاء الوجداني، بدوره، قدرات متعددة، بعضها نفساني والآخر اجتماعي، تشمل ضبط النفس، والتحكم في المزاج، والحماس، والمثابرة، وحفز الدافعية الذاتية، وإرجاء الإشباع، ومنع الإحباط من تعطيل القدرة على التفكير، وإعلاء الأمل، والتعاطف مع الآخرين.

وكل هذه القدرات يمكن اكتسابها إلى حد بعيد من خلال التنشئة والتعليم السليمين، الأمر الذي يمكِّن الأطفال، سعيدي الحظ في التنشئة والتعليم، من اكتساب مستوى مميز من الذكاء الوجداني.

وهناك مبرر للاهتمام بالذكاء الوجداني، ففي عالم يتسم التعامل فيه بين البشر بالوحشية بوتيرة دائبة التصاعد، تتوافر دلائل قوية على أن المواقف الأخلاقية السوية تنبع من الإمكانات الوجدانية الأساسية للأفراد. وعلى سبيل المثال، فإن التعاطف مع الآخرين هو منبت الإيثار بينما تنتج الأثرة من قلة الاهتمام بالغير.

من مزايا اختبارات الذكاء الفرديه :

_ تصلح للتطبيق على الشخص الذي لا يجيد القراءه والكتابه .

_ معرفه مدى تعاون المفحوص في اداء الاختبار ومدى انفعالاته .

_ امكانيه تشجيع المفحوص لبذل اقصى ما يمكنه من الجهد وملاحظه سلوكه .

_ ياخذ الباحث صوره شامله عن شخصيه المفحوص .

_ يصلح لقياس ضعاف العقول .

_ تحتاج الى شخص متدرب لاجرائها على المفحوصين




توقــ ــيع


العضو المميز لشهر يونيو 2007





تحصنت بذي العزه والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت اعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن برولا فاجر من شر ماخلق وذر أو برأ ومن شر كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة**




المتوكلة على الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 30-09-2007, 04:24 AM   #8
المعـلومــات
أخصائية معتمدة بطبيبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
 
البيــانات
تاريخ الإنضمام : Mar 2006
رقــم العضويـة : 7269
آخر تواجد : 25-03-2013
المشاركات : 6,363
آخر مشاركة : 25-03-2013 11:51 PM
بمـعـــدل : 2.00 يوميــا
نقــاط التقيـيــم : 10
معدل تقييم المستوى : 30

المتوكلة على الله is on a distinguished road
 
إعــــــــلانــات
 
وســائل الإتصــال
افتراضي رد : ***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****



الخلاصة

- اختلف علماء النفس والتربية قديماً وحديثاً في تحديد مفهوم الذكاء مفهوماً دقيقاً .

- عند التعرض لمفهوم الذكاء يكون ذلك من خلال عدة اتجاهات منها : ( تكييف الفرد مع البيئة – قدرة الفرد على التعلم – قدرة الفرد على التفكير المجرد – القدرة الكلية على التفكير المنطقي ( .

- كان ( بينيه ) واحداً من الذين ساهموا في ميدان القياس للقدرات العقلية وذلك بوضعه مقياساً موضوعياً دقيقاً للذكاء .

- الاتجاه الحديث هو توسيع إطار الاختبارات لتستوعب عدداً من الذكاءات وليس ذكاء واحداً

- ترجع أهمية مفهوم تعدد الذكاوات لفتح باب الابتكار والإبداع في مجالات التعلم والتنشئة .

- من أنواع الذكاء : الذكاء الاجتماعي ، وهو القدرة على فهم الآخرين وكيفية التعامل معهم

- لا يقاس الذكاء بآلة أو جهاز ولكن يمكن تقدير مستويات الذكاء نسبياً بشكل غير مباشر عن طريق ملاحظة السلوك العام أو بعض مظاهر السلوك أثناء تأدية الفرد لبعض النشاطات العقلية نظرية كانت أم عملية أم اجتماعية.

_ الذكاء مفهوم فرضي لا يمكن تحديده ( ظاهره تفترض وجودها رغم عدم قدرتنا على تلمسها بشكل محسوس مباشر ، انما تفترض وجودها من خلال اثارها ومظاهرها الماثله امامنا .

_ نجد ان محتوى اختبار بنيه لا يثير اهتمام الراشدين أي ينقصها الصدق الظاهري . ومن ثم يصعب تكوين علاقه طيبه بين الفاحص والمفحوص الراشد.

معنى الصدق الظاهري : أي ان الفحص يبدو صادقا بالنسبه للمفحوص او لمن ينظر اليه .

_ كذلك نجد ان هذا المقياس يؤكد على عامل السرعه في معظم الاختبارات الامر الذي قد يقلل من مستوى الاداء الحقيقي للفرد .

_ لا يصلح مقياس بنيه لقياس القدره على الاستبصار والاصاله وتنظيم الافكار .

_ يتاثر اداء الشخص في هذا المقياس بشخصيته وكثيرا من عاداته الانفعاليه مثل الخجل من الغرباء ونقص الثقه في الذات والخوف من الوقوع في الخطا.

_ اهتمامه بالنواحي اللفظيه .

_ يصعب تطبيق هذا الاختبار على المكفوفين والصم .

_ نجد ايضا ان اختبارات الذكاء تعتمد على عنصر اللغه والقراءه بشكل اساسي .

_ وفي الذكاء الاجتماعي كان الاختلاف أكثر عمقاً لأن مفهوم الذكاء الاجتماعي أقل إثباتاً وتناوله أكثر من تخصص .

_تم تعرف الذكاء الاجتماعي بانه : _فهم الناس بكل ما يعنيه هذا الفهم من تفرعات أي فهم افكارهم واتجاهاتهم _ومشاعرهم وطبعهم ودوافعهم والتصرف السليم في المواقف الاجتماعية بناء _على هذا الفهم ،

ويعرفه اجرائياً بأنه ما يقيسه مقياس الذكاء الإجتماعي في هذا أن الذكاء الاجتماعي أكثر أهمية من القيم الاجتماعية بالنسبة للتوافق الاجتماعي .

- التطرف في القيم الاجتماعية والتي تعني الإهتمام الزائد أو غير المعتدل بالأخرين يقلل من التوافق الاجتماعي.

- تطبيق مقاييس واختبارات الذكاء الاجتماعي والتوافق النفسي والاجتماعي والقيم على الطلبة الراغبين في الإلتحاق في قسم علم النفس لما لهذه الخصائص من علاقة هامة بمهنة المرشد والأخصائي النفسي .

- عمل برامج ارشادية لدعم التوافق النفسي والاجتماعي

- بناء مقياس للقيم منطلقاً من الثقافة االعربية الإسلامية وعلى أسس علمية نفسية اجتماعية موضوعية .

_ يع**** هذا النوع من الذكاء قدرة الفرد على فهم وإدراك وملاحظة مشاعر الآخرين وحالاتهم المزاجية، واحتياجاتهم، وتنع**** هذه القدرة في مهارات تعامل الفرد مع الآخرين وتحفيزهم.

_ يتمتع بهذا النوع من الذكاء: المعالجون النفسيون، رجال المبيعات، المدرسون، المستشارون، مرشدو الشباب، العاملون في المجال الاجتماعي، رجال الدعوة، المدربون الرياضيون، مشرفو نشاط الأطفال...

مميزات الذكاء الاجتماعي :

يتميز من يتمتع بهذا الذكاء بالصفات التالية:

- يستمتع بصحبة الناس أكثر من الانفراد.

- يبدو قائدًا للمجموعة.

- يعطي نصائح للأصدقاء الذين لديهم مشكلات.

- يحب الانتماء للنوادي والتجمعات أو أي مجموعات منظمة.

- يستمتع بتعليم الآخرين بشكل كبير.

- لديه صداقة حميمة مع اثنين أو أكثر.

- يبدي تعاطفا واهتماما بالاخرين .

- الآخرون يبحثون عن تعاطفه أو اهتمامه وصحبته.

- يسعى الآخرون لمشورته وطلب نصحه.

- يفضل الألعاب والأنشطة والرياضات الجماعية.

- يسعى للتفكير في مشكلة ما بصحبة الآخرين أفضل مما يكون بمفرده.

- يبدو جذابا مشهورًا له شعبية.

- يعبر عن مشاعره وأفكاره واحتياجاته.

- يحب المناقشات الجماعية والاطلاع على وجهات نظر الآخرين وأفكارهم.

- يمكنه التعرف على مشاعر الآخرين، وتسميتها.

- يمكنه الانتباه لتغير الحالات المزاجية للآخرين.

- يحب الحصول على آراء الآخرين ويضعها في اعتباره.

- لا يخشى مواجهة الآخرين.

- يمكنه التفاوض.

- يمكنه التأثير في الآخرين.

- يمكنه عمل مناخ جيد أثناء وجوده.

- يمكنه تحفيز الآخرين ليقوموا بأفضل ما لديهم

الذكاء(2)

الذكاء مفهوم إفتراضي ؛ لذا كثر الجدل حول تعريفه ، لذلك أصبح من أكثر الميادين التي حظيت بالدراسة ، والبحث في مجال الفروق الفردية خصوصاً خلال القرن الماضى ، حيث أدت هذه البحوث إلى تطور سريع في قياس الذكاء ، وظهور اختبارته . بل ربما لم يحظ موضوع في ميدان الفروق الفردية مثل ما حظي به الذكاء . فقد كانت الدراسات الأولى في سيكولوجية الفروق الفردية تدور حول الفروق في الذكاء ، كما أن نشأة القياس النفسي وتطوره كانت في ميدان الذكاء ، حتى أن علماء النفس ظلوا لفترة طويلة يسلكون في بحوثهم كما لو كانت الفروق في الذكاء هي الفروق الوحيدة الموجودة بين الناس . ولما ثبت هذا الافتراض ، نقلت الطرق التي أتبعت في إعداد أختبارت الذكاء إلى إعداد أختبارات القدرات الأخرى ، وسمات الشخصية .

وبالرغم من أن طبيعة الذكاء كانت موضوع مناقشة وتأمل لسنوات طويلة من رجال التربية ، وعلماء النفس ، والوراثة ، والاجتماع ، إلا أنه لم يوجد إتفاق تام بل لم يوجد تحديد واضح متفق عليه لمفهومه ومعناه . فالوضع بالنسبة لتعريفه ما يزال كما كان منذ خمسين عاماً تقريباً . ونظراً للتنوع والإختلاف في فهم طبيعتة فقد كان هناك بالضرورة أختلاف في كيفية دراسته وقياسه . وقد يرد سبب هذا الإختلاف على أنه ليس شيئاً مادياً محسوساً . كما أنه لا يقاس قياساً مباشراً ، على الرغم من كونه الأساس في أعظم ، وأفضل الإنجازات الإنسانية ، كما أنه الأساس في أسباب التقدم والحضارة ، والأبتكار . بالاضافة إلى أنه ليس بالقضية السهلة في غياب إتفاق بين علماء النفس حول تعريف القدرة ، فمنهم من عرفه من حيث وظيفته وغايته ، ومنهم من يعرفه من حيث بنائه وتكوينه . ومنهم من يعرفه بحسب وظيفته وغايته أمثال (جودرد و بينيه و تيرمان حيث عرفوه بأنه القدرة على التفكير المجرد .

لذلك نجد العلماء قد تناولوه من زوايا وإتجاهات مختلفة وفيما يلي أهم الاتجاهات التي ظهرت منذ نشأة مفهومه وخلال تطوره والتي حاولت أن تقدم تحديداً وتفسيراً لطبيعته . فقد أشار بيرت إلى أن مصطلح الذكاء Intelligence يرجع إلى الكلمة اللاتينية Intelligentia ، التي أبتكرها الفيلسوف شيشرون .

ولهذا فإن تناول النشاط العقلي لم يكن قاصراً على علماء النفس فقط ، وإنما تناوله الفلاسفة قبلهم . ولعل أول محاولة تناولت النشاط العقلي بالتحليل ، ترجع إلى أفلاطون . حيث فقد قسم النفس الانسانية إلى ثلاثة مكونات رئيسية هي العقل والشهوة والغضب . وتقابل هذه المظاهر في علم النفس الحديث الادراك وهو الذي يؤكد الناحية المعرفية لنشاط الانسان ، والانفعالات أو الوجدان وهو الذي يؤكد الناحية العاطفية ، والنزوع وهو الذي يؤكد الفعل . أما أرسطو ، فإنه قابل بين النشاط الفعلي ، وبين الإمكانية المحتملة ، التي يعتمد عليها في النشاط الفعلي . أما التقسيم الثلاثي لقوى العقل الذي قدمه أفلاطون ، فقد أختزله أرسطو إلى مظهرين رئيسيين الأول عقلي معرفي ، والثاني خلقي إنفعالي .

أما شيشرون فقد قدم مصطلح الذكاء كتسمية لهذا النشاط العقلي ، حيث أعتبر العقل أو الذهن الخاصية المشتركة في الانسان ، والتي تميزه عن الحيوان . في حين أشار سبيرمان بأن الوظيفة الرئيسية للذكاء هي تمكين الإنسان من التكيف الصحيح مع بيئته المعقدة ، والدائمة التغير . وعلى الرغم من أن هذه التصورات الفلسفية قد أكدت أهمية الناحية الادراكية في النشاط العقلي ، إلا أن الأفكار التي ظهرت فيها لا يمكن الأخذ بها دون أخضاعها للدراسة العلمية ، التي تعتمد على التجربة والقياس .

كما نجد أن هناك من ركز على نشاط النصفين الكرويين للمخ في تعريفه للذكاء . فقد أثبتت الدراسات الفسيولوجية التي قام بها سبينسر على أهمية التنظيم الهرمي التكاملي لوظائف الجهاز العصبي ، وهي تلك الوظائف التي تنبع من النشاط العقلي العام ، ثم تتشعب أثناء نموها إلى نواحيها المتخصصة المتنوعة . في حين نجد ثورنديك يحاول تفسيره في عبارات الوصلات ، أو الروابط العصبية ، التي تصل بين خلايا المخ فتؤلف منها شبكة متصلة . حيث يقدر ذكاء الانسان بقدر عدد الروابط . كما نجده يميز بين ثلاثة أنواع للذكاء وهي كالتالي أولاً الذكاء المجرد : وهو القدرة على معالجة الألفاظ والرموز . وثانياً الذكاء الميكانيكي : وهو القدرة على معالجة الأشياء والمواد العيانية ، كما يبدو في المهارات اليدوية الميكانيكية

.




توقــ ــيع


العضو المميز لشهر يونيو 2007





تحصنت بذي العزه والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت اعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن برولا فاجر من شر ماخلق وذر أو برأ ومن شر كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة**




المتوكلة على الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 30-09-2007, 04:26 AM   #9
المعـلومــات
أخصائية معتمدة بطبيبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
 
البيــانات
تاريخ الإنضمام : Mar 2006
رقــم العضويـة : 7269
آخر تواجد : 25-03-2013
المشاركات : 6,363
آخر مشاركة : 25-03-2013 11:51 PM
بمـعـــدل : 2.00 يوميــا
نقــاط التقيـيــم : 10
معدل تقييم المستوى : 30

المتوكلة على الله is on a distinguished road
 
إعــــــــلانــات
 
وســائل الإتصــال
افتراضي رد : ***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****


وثالثاً الذكاء الاجتماعي : وهو القدرة على التعامل بفاعلية مع الآخرين ، ويتضمن القدرة على فهم الناس ، والتعامل معهم ، والتصرف في المواقف الاجتماعية . كما يرى بأن الذكاء الإجتماعي يتغير تبعاً للسن والجنس والمكانة الإجتماعية . فالبعض يستطيع التعامل مع الراشدين ، بينما لا يستطيع التعامل مع الأطفال . كما أن البعض يجيد القيام بدور القيادة في الجماعات ، بينما يجد آخر الرضا والارتياح في أن يترك القيادة لغيره من الناس . كذلك يؤكد بعض العلماء على دور الذكاء في النجاح الإجتماعي ، حيث يرون أن النجاح في المجتمع يحتاج إلى نسبة عالية من الذكاء .

في حين يعرفه جوداينف بأنه القدرة على الأستفادة من الخبرة للتوافق مع المواقف الجديدة ، ويعرفه بينتر بأنه قدرة الفرد على التكيف بنجاح مع ما يستجد في الحياة من علاقات . في حين تؤكد بعض التعريفات على أهمية التفكير ، وخاصة التفكير المجرد في تكوين الذكاء ومن أمثلته تعريف سبيرمان حيث يعرفه بأنه القدرة على إدراك العلاقات ، وخاصة العلاقات الصعبة أو الخفية ، والقدرة على إدراك المتعلقات . فعندما يوجد أمام الفرد شيئان فإنه يدرك العلاقة بينهما مباشرة ، وحينما يوجد شئ وعلاقته ، فان الفرد يفكر مباشرة في الشئ الآخر معه بهذه العلاقة . أما تيرمان فيعرفه بأنه القدرة على التفكير المجرد . ويعرفه كلاً من كهلر وويتمرز بأنه القدرة على الإستبصار . أما ثيرستون فيرى بأن الذكاء مكون من سبع قدرات عقلية أساسية وهي القدرة اللفظية ، الطلاقة الكلامية ، القدرة العددية ، القدرة على الإستدلال ، والقدرة على إدراك العلاقات المكانية ، القدرة على التذكر ، وسرعة الادراك .

في حين يتناول هالستد الذكاء من جانب آخر حيث يميز بين أربعة عوامل رئيسية تظهر بوضوح من خلال نشاط لحاء الفصين الجبهيين في المخ وهذه العوامل هي أولاً عامل التجريد : ويتمثل في سلوك التجميع والتصنيف ، وهي القدرة التي يفتقدها المصابون باضطرابات مخية شديدة . ثانياً عامل التوجه الصحيح : ويتمثل في إدراك الاتجاه ، والذي يفتقده المصابون ببعض صور الخلل المخي مثل الأقازيا ( الحبسة أو فقدان النطق ) أو الأجنوزيا ( فقدان التعرف البصري على الأشياء ) ، أو الأبرا****يا ( فقدان القدرة على أداء الحركات المقصودة ) . ثالثاً عامل تنظيم الخبرة وتكاملها : وهو جوهرة القدرة على التذكر . رابعاً عامل القوة المخية : والذي يفتقده المصابون ببعض أضطرابات الأيض ، أو التغيرات الكيميائية التي تحدث في بروتوبلازم الخلية من حيث البناء والهدم .

وهكذا ، نجد أن هؤلاء العلماء يحاولون الربط بين الذكاء ، وبين التكوين العضوي للكائن الحي . فالكائنات الحية تختلف في أمكانياتها السلوكية باختلاف موضعها في سلم الترقي للسلسلة الحيوانية . حيث إنه كلما زاد تعقد الكائن الحي تعقد جهازه العصبي ، و كلما زادت قدرته على التكيف مع البيئة تعلم أعمال جديدة . كما حاول البعض الربط بينه وبين بعض العوامل التي تعتبر نتاجاً للتفاعل الاجتماعي .

لذلك نجد أنه على الرغم من أن بينيه يعتبر واضع أول مقياس للذكاء ، إلا أنه كما يقول بيترسون ، لم يضع تعريفًا محدداً له ، وإنما له بعض الآراء التي تع**** تصوره لطبيعتة . حيث ركز في تصوراته المبكرة على التذكر والتخيل ، ثم على الانتباه الارادي . إلا أنه تحول فيما بعد إلى التفكير أو عملية حل المشكلات ، وحدد في ذلك ثلاث خطوات هي الاتجاه ، و التكيف ، والنقذ الذاتي . ثم أضاف خطوة رابعة وهي الفهم . ويقول في وصفه للذكاء أن الأنشطة الأساسية في الذكاء هي الحكم والفهم والتعقل الجيد . وهكذا يتضح أنه يقدم وصفاً أكثر من تعريفاً له . ويتضح من أختياره لأختباراته أنه يرفض إعتبار الذكاء شيئاً واحداً ، وأنما هو مجموعة من العمليات أو القدرات ، على الرغم من أن أختباره يعطي درجة واحدة للنشاط العقلي للفرد .

ولعل من أكثر التعريفات شيوعاً هو ذلك الذي كان يعتمد على ربط الذكاء بالقدرة على التعلم ، فقد كان واضحاً منذ بينيه ، أن الأفراد الذين يحصلون على درجات مرتفعة في أختبارات الذكاء ، يكون تحصيلهم أعلى من أولئك الذين يحصلون على درجات منخفضة . ويستدل البعض من هذا على أن الطفل يحصل على تحصيلاً مرتفعاً لأنه ذكي . وتحصيلاً منخفضاً لأنه أقل ذكاءاً ، ومن الأمثلة على هذه التعريفات تعريف كلفن للذكاء حيث يرى بأنها القدرة على تعلم التكيف مع البيئة . و تعريف ديربورن حيث يرى بأنها القدرة على إكتساب الخبرة والإستفادة منها . في حين يرى ادورد بأنها القدرة على تغيير الآراء .

وقد أشارت بعض الدراسات إلى وجود إرتباط بين الذكاء والتحصيل ، ولكنه لا يمكن القول بأن الذكاء هو السبب الرئيسي في التحصيل ، وذلك أن الع**** يمكن أن يقال أيضاً . إذ يمكن القول بأن التلميذ كان أداؤه على أختبار الذكاء أفضل ، لأنه تعلم بشكل أحسن ، أو أن أداءه كان ضعيفاً على الاختبار لأن تعليمه لم يكن جيداً ، فوجود الارتباط بين أي سمتين لا يوضح لنا أين السبب وأين النتيجة .

كذلك كشفت بعض الدراسات إن درجات التعليم لا ترتبط ببعضها إرتباطاً عالياً ، إذا ما أختلفت الموضوعات المتعلمة ، مما يشير إلى عدم وجود قدرة موحدة للتعلم . وقد حاول البعض تفسير القدرة على التعلم بأنها سرعة التعلم . ألا أن بعض البحوث أثبتت أنه لا يوجد عامل واحد تسفر عنه عمليات التحليل العاملي ، ويمكن أن نفسره بسرعة التعلم .

ومن الملاحظ أن كل التعريفات النفسية السابقة تعاني من أحد العيوب وهو أنها تحتوي على ألفاظ ومصطلحات غير محددة ، فمثلاً مصطلح القدرة في حد ذاته في حاجة إلى تعريف ، وهذا ينطبق أيضاً على مفهوم التكيف ، ومفهوم التفكير . لذا إتجه علماء النفس إلى التعريفات الاجرائية للذكاء . حيث أن التعريف الاجرائي لأية ظاهرة يؤكد على أهمية الخطوات التي تجري لجمع المعلومات المتصلة بالظاهرة ، أكثر مما يهتم بالوصف اللفظي المنطقي لهذه الظاهرة ، ومن العلماء الذين حاولوا تقديم تعريف إجرائي للذكاء أولاً : و****لر حيث عرفه بقدرة الفرد الكلية لأن يعمل في سبيل هدف ، وأن يفكر تفكيراً رشيداً ، وأن يتعامل بكفاءة مع بيئته .

ومن الملاحظ أن تعريفه لا يخرج عن التعريفات السابقة ؛ ولكنه جمع بينها أكثر ولم يركز على بعد واحد من أبعاد الذكاء ، أي أن تعريفه من أكثر التعريفات شمولية ، وقد حاول أن يقدم تعريفاً شاملاً يضم معظم جوانب التعاريف السابقة ، فقد رأى بأن الذكاء يمكن أن يظهر بأشكال متعددة وأعتبره بأنه كيان شامل وإجمالي ؛ حيث أن ما عناه بالقدرة الكلية العامة هو ذلك المركب المتمثل في تجميع قدرات متنوعة ، ومتمايزة في نوعها ، وهذا المركب ليس مجرد جمع عددي بسيط لتك القدرات ، بل الكيفية التي تتحدد فيها القدرات وتتشكل ، ويتأثر السلوك الذكي بهذه القدرات وبعوامل أخرى كالدوافع والحواجز . أي أن السلوك الذكي لدى و****لر لا يتحدد فقط بالمهارات العقلية كالقدرة على الاستدلال ، أو القدرة على التعلم ، أو حل المشكلات ، بل يتحدد أيضاً بعوامل أخرى كالمثابرة ، والاثارة الذاتية ، والضبط الارادي ، ومعرفة الهدف .

ثانياً : جاريت حيث قدم تعريفاً إجرئياً آخر للذكاء حيث عرفه بأنه القدرة على النجاح في المدرسة ، أو الكلية وقد دفعه إلى ذلك حقيقة هامة وهي أن درجات النجاح في الدراسة كثيراً ما أتخذت أساساً للحكم على صدق أختبارات الذكاء المختلفة ، غير أن هذا التعريف يحدد الذكاء في مجال واحد من مجالات النشاط الانساني في الحياة . ثالثاً : تعريف بورنج ، ويعتبر من أكثر التعريفات الإجرائية شيوعاً بين علماء النفس في الوقت الحالي و ينص على أن الذكاء هو ما تقيسه أختبارات الذكاء ، ومع ذلك فقد أثار هذا التعريف الكثير من الأعتراضات عليه ، وقد ساهم أستخدام منهج التحليل العاملي في أبحاث النشاط العقلي في أحداث الكثير من التطور ، كما أدى دوراً هاماً في تحديد القدرات التي يضمها مصطلح ذكاء . والمهم في هذا المجال أن دراسات التحليل العاملي تؤكد على حقيقتين هامتين هما أولاً الذكاء صفة وليس شيئاً موجوداً وجوداً حقيقياً ، وثانياً أن الذكاء محصلة الخبرات التعليمية وهذه الحقيقة تجاهلها الكثير من العلماء .

وبطبيعة الحال فكما تعددت مفاهيم وتعريفات الذكاء كذلك فإن طرق تفسيره قد تعددت ، فهناك عدة نظريات للذكاء منها نظرية العاملين لسبيرمان حيث يرى بأن الذكاء ليس عملية عقلية معينة كالتذكر أو الاستدلال بل هو عامل عام أو قدرة عامة تؤثر في جميع العمليات العقلية بنسب متفاوته ، وهناك العامل الخاص والمتمثل في الاستعداد العقلي الخاص لأداء عمل معين ، كما يرى سبيرمان بأن خير الاختبارات لقياس الذكاء ما كان مشبعاً بالعامل العام أي الذي يتضمن أستنباط العلاقات والمتعلقات .

وتقسم نظرية كاتل الذكاء الى نوعين هما الذكاء السائل ability Fluid والذكاء المتبلور Crystallized ability ويعتمد الذكاء السائل على المرونة والقدرة على التكيف لحل ما يواجه الفرد من مشكلات قد لا تكون مألوفة لديه وليس خبرة مسبقة عنها ، أما الذكاء المتبلور فيقصد به القدرة على أداء مهمات معينة يعتمد إنجازها على تدريب او تعليم مسبق ، يرتبط هاذين النوعين من الذكاء بالذكاء اللفظي والذكاء الأدائي الموجود في مقاييس و****لر .

وقد وضع جيلفورد وزملاءه نموذجاً ثلاثي الأبعاد لبنية العقل يحتوي على (120) نوعاً منفصلاً من القدرات العقلية تشمل معظم القدرات العقلية البشرية التي يمكن تحديدها وقياسها ، وكانت صياغة هذا النموذج محاولة لتعريف الذكاء العام ووضع تركيب له في استعدادات عقلية متنوعة ومحددة . ومن خلال منهج التحليل العاملي تمت محاولة التعرف والتصنيف لهذه القدرات العقلية المتنوعة . ويحدد جيلفورد في نموذج بنية العقل ثلاثة ابعاد اساسية يقوم عليها نشاط العقل البشري وهي المحتوى والعمليات والنواتج :

أولاً : المحتوى وينقسم الى محتوى شكلي وهو عبارة عن شئ عياني ندركه من خلال الحواس كالمثيرات السمعية ، البصرية ، الشمية ، الذوقية ، اللمسية . ومحتوى رمزي يتضمن معاني ودلالة الألفظ والأفكار . ومحتوى سلوكي حيث يمكن الاستدلال على قدرات الفرد من خلال مظاهر سلوكه .

ثانياً : العمليات وتتضمن خمسة أنماط من النشاط العقلي وهي:

التذكر : القدرة على استدعاء البيانات الخزونة بنفس الشكل الذي خزنت به الاستجابة لمثير معين ،

المعرفة : الإدراك الفوري والتمييز وفهم المنبهات . التقويم : اتخاذ أحكام بِشأن المعلومات في ضوء معايير محددة .

النتاج التقاربي : القدرة على أخذ فئة معينة من البيانات واشتقاق نتيجة شاملة ومقبولة .

النتاج التباعدي : القدرة الابتاكرية على رؤية بيانات معطاة في صورة جديدة بحيث يكون الناتج غريداً أو غير متوقع

ثالثا: النواتج : ويتضمن الوحدات والفئات والعلاقات والانظمة والتحويلات والمضامين .

وعلى الرغم من إختلاف وجهات النظر في طبيعة الذكاء وتشكله ، كما تع****ها التعريفات المتباينة ، إلا أن هناك شبه إتفاق على طرق قياسه وتقديره فاختبارات الذكاء تتكون عادة من أسئلة ومهمات تتطلب من المفحوص عليها وأعتماداً على صحة ودقتها وسرعتها ، تعطى هذه الإجابات قيماً رقمية تستخدم كأساس ؛ لتعريف مستويات مختلفة من القدرة العقلية . ونظراً لكون هذه الاسئلة والمهمات عينات من السلوك ، حيث يتطلب أداؤها ، شكلاً أو أكثر من أشكال الوظائف العقلية ، والتي تمثل أوجهاً مختلفة للقدرة العقلية ، فان الفرق بين أختبار وأخر من أختبارات الذكاء ، يكون بمقدار ما يتضمنه من أوجه القدرة المختلفة . كما قد تختلف هذه الاختبارات عن بعضها من حيث مقدار العناية والدقة التي تبذل في بنائها للوصول الى معايير وشروط فنية معروفة في بناء الاختبارات كصدق القياس وثباته

وكنتيجة لتعدد تعريفات الذكاء فقد تعددت أيضاً المقاييس التي وضعت لقياسه . فكل مقياس جاء ليحقق التعريف الذي تبناه واضع ذلك المقياس . لذلك ظهرت هنالك مقاييس للذكاء أخذت بعضها الطابع الفردي بينما أخذت الطابع الجماعي بعضها الآخر . كما أن بعضها أشبعت بالعامل اللفظي ، وبعضها الآخر أشبعت بالعامل الإدراكي الحسي الأدائي ، في حين جمعت بين عاملي الأداء واللغة في بعضها الآخر . ومن أهم مقاييس الذكاء تتمثل في أولاً : مقياس ستانفورد ـ بينيه للذكاء ، ثانياً : مقياس و****لر للذكاء ، و ثالثاً : بطارية كوفمان لتقييم الأطفال ، ورابعاً : مقاييس مكارثي للقدرات المعرفية للأطفال .

حيث يقاس الذكاء بمقاييس تتكون بشكل عام من عدد من الأسئلة ، والمهمات الأدائية ، واللفظية ، والعقلية ، وتغطي مجالات واسعة من الخبرات التي يتعرض لها ، أو يفترض أن يكونوا قد تعرضوا لها أثناء حياتهم . وعموماً هناك أهمية محددة لقياس الذكاء وهي حساب درجة الذكاء ، وتصنيف الأفراد على أساس قدراتهم العقلية ، فضلاً عن أهميته في المجالين النظري والتطبيقي




توقــ ــيع


العضو المميز لشهر يونيو 2007





تحصنت بذي العزه والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت اعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن برولا فاجر من شر ماخلق وذر أو برأ ومن شر كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة**




المتوكلة على الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
(( ))
قديم 30-09-2007, 04:31 AM   #10
المعـلومــات
أخصائية معتمدة بطبيبي
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية المتوكلة على الله
 
البيــانات
تاريخ الإنضمام : Mar 2006
رقــم العضويـة : 7269
آخر تواجد : 25-03-2013
المشاركات : 6,363
آخر مشاركة : 25-03-2013 11:51 PM
بمـعـــدل : 2.00 يوميــا
نقــاط التقيـيــم : 10
معدل تقييم المستوى : 30

المتوكلة على الله is on a distinguished road
 
إعــــــــلانــات
 
وســائل الإتصــال
افتراضي رد : ***كل ماتود معرفته عن *·~-.¸¸,.-~*الذكاء*·~-.¸¸,.-~****


[
SIZE="5"]***ارجو الانتباه الى مايرد في الموضوع التالي:


ففي المجال النظري يشكل الذكاء من أهم مفردات حركة القياس النفسي اللازمة للوظائف الإدراكية للإنسان . أما في المجال التطبيقي حيث تستخدم مقاييس الذكاء على نطاق عالمي ، وبصورة أكثر تحديداً في مجالات التوجية ، والإرشاد التربوي ، ومجالات الإختيار ، والتدريب المهني ، وفي التشخيص ، والتشخيص الفارق في المجال العلاجي . بالإضافة لهذه المجالات تستخدم مقاييس الذكاء ؛ لتطوير البحث العلمي ، والتدريب الأكاديمي ، والميداني للطلاب . وتعتبر هذه المقاييس مفيدة في التقييم السيكولوجي لعملية التخطيط التربوي ، ووضع الأفراد في المكان الملائم ، والكشف على الأداء المعرفي الغير عادي الذي يرجع للقدرات العقلية النادرة والموهوبين ، وصعوبات التعلم البسيطة والمتوسطة والشديدة بين الأطفال ، والأطفال الذين لهم صعوبات تعلم محددة بالإضافة ؛ للتقييم الاكلينكي والنيورولوجي فضلاً عن البحث .

الذكاء الاجتماعي.. شرط النجاح في الحياة الحديثة(3)

يعرف الذكاء الاجتماعي بأنه القدرة على فهم الناس وتكوين علاقات اجتماعية ناجحة معهم، ويختلف عن الذكاء اللفظي أو المعنوي الذي يعرف بأنه القدرة على فهم واستخدام الرموز والألفاظ والمعاني وإدراكها بشكل فعال، ويختلف أيضاً عن الذكاء العملي الذي يظهر بشكل واضح من خلال المهارات العملية اليدوية الميكانيكية والتعامل مع الأشياء المادية المحسوسة، وهناك تعريفات عدة للذكاء الاجتماعي، فعلى سبيل المثال يمكن تعريفه بأنه القدرة على إدراك العلاقات الاجتماعية والتفاعل الجيد مع الناس، وحسن التصرف في المواقف الحياتية اليومية والأوضاع الاجتماعية المختلفة والقدرة على التكيف معها، مما يؤدي إلى شعور الفرد بالتوافق الاجتماعي ويعمل على نجاحه في الحياة الاجتماعية، ايضاً يمكن أن يعرف بأنه حسن التصرف في المواقف الاجتماعية، والقدرة على التعرف إلى الحالة النفسية للمتحدث والقدرة على تذكر الأسماء بما فيها الأشخاص والأماكن، والقدرة على تمييز الوجوه وسلامة الحكم على سلوكيات البشر والقدرة على مشاركة الناس في مختلف المناسبات الاجتماعية بما فيها أفراحهم وأتراحهم. وللذكاء الاجتماعي مظاهر عامة، نستطيع من خلالها تمييزه، وتتلخص أهم هذه المظاهر في أمور عدة أهمها: النجاح الاجتماعي، ويشمل النجاح في التعامل مع الآخرين والقدرة على فهمهم والتواصل معهم، وكذلك النجاح في الاتصال الاجتماعي مهنيا وإداريا. الكفاءة الاجتماعية، وتتضمن السعي لتحقيق الرضا في العلاقات الاجتماعية، وتحقيق التوازن المستمر بين الفرد وبيئته الاجتماعية لإشباع الحاجات الشخصية والاجتماعية. التوافق الاجتماعي، بمعنى تحقيق السعادة مع الآخرين والالتزام بأخلاقيات المجتمع ومسايرة القيم والمعايير الاجتماعية والامتثال لأهم قواعد الضبط الاجتماعي وتقبل التغير الاجتماعي والتفاعل السليم والعمل لمصلحة الجماعة وتحقيق السعادة الزوجية، مما يؤدي إلى تحقيق الصحة الاجتماعية. المسايرة، بمعنى الالتزام سلوكيا بالمعايير الاجتماعية في المواقف والمناسبات الاجتماعية. مراعاة الذوق العام للمجتمع، وتشمل اتباع سلوكيات مرغوبة اجتماعيا والتعامل السليم واللبق مع الآخرين من خلال تطبيق أساليبه وفنياته.

أما مظاهره الخاصة فتتمثل في: حسن التصرف في المواقف الاجتماعية، من خلال التصرف السليم والتحلي باللباقة والالتزام بالمعايير الاجتماعية في المواقف الاجتماعية العامة ومواقف التفاعل الاجتماعي والمعاملات دون احراج الفرد وإحراج الآخرين ودون اللجوء إلى الكذب والنفاق. التعرف إلى الحالة النفسية للآخرين، بمعنى القدرة على تمييز الحالة المزاجية للأشخاص من خلال طريقة تحدثهم وتصرفهم، كما في حالة الفرح أو الحزن أو الغضب أو الثورة. القدرة على تذكر الأسماء والوجوه، وتشمل اهتمام الفرد بالآخرين وقدرته على تذكر وجوههم وأسمائهم. روح الدعابة والمرح، وتشمل القدرة على فهم النكتة من خلال الاشتراك مع الآخرين في مرحهم ودعابتهم وظهور علامات المحبة والألفة المتبادلة مع الآخرين.

وأخيراً فإن من أهم واجبات الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام العمل على رعاية الذكاء الاجتماعي وتنميته لدى الأطفال والبالغين من الشباب، عن طريق تعليمهم مهارات التصرف الاجتماعي الذكي والسليم في كافة المواقف من خلال تطبيق المعايير السليمة والقيم الاجتماعية والأخلاقية والدينية، عن طريق تدعيم المظاهر العامة والخاصة للذكاء الاجتماعي من خلال عقد الدورات والبرامج الاجتماعية المتميزة والتي تختص بهذا النوع من الذكاء.

مشكلة اسمها "الذكاء الاجتماعي"!(4)

عنوان هذا المقال يستهدف بالدرجة الأولى استفزاز القارئ الذي تعلم طول حياته أن الذكاء الاجتماعي ميزة وليست مشكلة، والذي يرى كل يوم كيف يصعد أولئك الأشخاص الذين يمتلكون القدرة على بناء العلاقات الاجتماعية مع علية القوم ويحصلون على الكثير من الميزات بسبب ذلك، رغم أنهم أحيانا لا يملكون أي مهارات أخرى، بينما يهبط أولئك الأشخاص الذين قد يمتلكون كل المهارات إلا القدرة على بناء حديث جميل وجذاب ومرح مع الآخرين، ويكون دمهم الثقيل سببا في فشلهم ومحدودية تطور حياتهم العملية، بل والشخصية أيضا.

الذكاء الاجتماعي ميزة ولا شك، ولكن إذا كان صحيحا ما يقوله الناس من أن القدرة الناجحة على بناء العلاقات هي البوابة الوحيدة للنجاح في مجتمعنا فنحن أمام مشكلة حقيقية، وهذه المشكلة ترى آثارها في كثير من قصص الفشل الإدارية أو المهنية. المشكلة هنا عندما يتم منح منصب معين أو مسؤولية معينة لشخص لا يمكنه فعلا القيام بها، ولكنه فاز بهذه الثقة فقط بسبب قدراته الاجتماعية المميزة، وهذا يعني أن تجد مديري شركات ورؤساء لجان ومسؤولين حكوميين قادرين على بناء علاقات اجتماعية قوية ولكن قدرتهم الحقيقية على التفكير والتخطيط والعمل الجاد والدؤوب محدودة جدا، الأمر الذي يمثل في كثير من الأحيان الخطوة الأولى نحو الفشل.

بل إنك لو راقبت الأمر لوجدت أن كثافة العلاقات الاجتماعية تتناقض في كثير من الأحيان مع النجاح في العمل، وباستثناء بعض المناصب والمهن، فإن النجاح في العمل يتطلب الاستفادة من كل دقيقة وقت في إنجاز العمل، وهذا يتعارض من متطلبات العلاقات الاجتماعية عادة التي تعني قضاء وقت طويل على الهاتف أو في المناسبات الاجتماعية والسهر حتى وقت متأخر من الليل .. إلخ.

حل هذه المشكلة متمثل ببساطة في ألا يتم اختيار الناس للمسؤوليات على أساس قدراتهم في إقناع الآخرين بتميزهم وعدم الاعتماد فقط على المقابلة الشخصية، بل تكون هناك قائمة من المهارات والمتطلبات التي تحدد الشخص المناسب للوظيفة.

علم الإدارة الحديث، الذي كان أحد أهداف إيجاده علاج مثل هذه المشكلات، يحاول وضع منطق لكل قرار إداري يتخذ، وقرار تعيين شخص ما يفترض أن يكون مربوطا بأهداف محددة ينبغي على هذا الشخص إنجازها، وهذا مرتبط بمجموعة من المهارات والخبرات التي يجب أن يمتلكها الشخص، التي ينبغي رسم مجموعة من الاختبارات والأساليب لمعرفة مدى توافرها لدى الشخص المرشح للوظيفة أو المسؤولية.

إذا التزم صانع القرار بهذه الأساليب العلمية في اختبار المرشحين، فهو سيختار بطبيعة الحال أفضل المتقدمين للوظيفة، وليس الشخص الذي يملك "الكاريزما", والذي نال إعجابه وميله القلبي وأقنعه بأنه يستطيع تحويل التراب إلى ذهب لو منح الفرصة اللازمة لذلك.

...
[/SIZE]




توقــ ــيع


العضو المميز لشهر يونيو 2007





تحصنت بذي العزه والجبروت واعتصمت برب الملكوت وتوكلت على الحي الذي لا يموت اعوذ بكلمات الله التامات كلها التي لا يجاوزهن برولا فاجر من شر ماخلق وذر أو برأ ومن شر كل شيطان وهامّة ومن كل عين لامّة**




المتوكلة على الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)




الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Google
      Web Tabeebe.com

Loading...



الساعة الآن 12:16 AM.
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
المعلومات المنشورة في الموقع لاتغني عن استشارة الطبيب ولا تعبر عن رأي "طبيبي" ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك
ويتحمل الكاتب مسؤولية النشر، وللإبلاغ عن أي موضوع مخالف يرجى مراسلتنا