المساعد الشخصي الرقمي

إعلانات : طبيبي | طبيبي | طبيبي | طبيبي | مشاهدة النسخة كاملة : استشاره ليفة في الرحم


om mhammad
18-12-2012, 03:08 PM
يعطيكم العافية والف شكر على هذا المنتدى الرائع بكل ما يقدمه لنا من معلومات

منذ يومين ذهبت الى طبيبتي النسائية لاجراء فحص روتيني وقالت لي بعد اجراء صورة للرحم انه يوجد تليف صغير في الرحم حجمه 2 سم وقالت ان الامر حاليا لا يحتاج الى عملية واستئصال لكنها قالت ايضا ان تطور الامر وزاد حجم الليفة سنضطر الى الجراحة وعندها لن تتمكني من الولادة بشكل طبيعي بل بعملية قيصيرية

انا عندي ولدان بولادة طبيعية وعمري 32 تقريبا وقالت علي الانجاب بوقت قريب جدا ولم اعرف السبب لانني بصراحة انشغلت بكلامها ولم اسالها

اولا ما السبب في تحول الولادة من طبيعية الى قيصرية ان اجريت عملية استئصال الليفة

وثانيا هل تؤثر هذا الليفة على الحمل او على فرصة الحمل

وثالثا اعاني من ديسكين في اسفل الظهر هل الحمل بهذه الحالة جيد وهل الولادة تكون طبيعية او انها يجب بحالة الديسك ان تكون قيصرية علما ان ابنيت الصغرى تبلغ خمس سنوات

واخيرا ما فرصة انجاب التوأم في حالة عدم وجود اقارب في عائلتي او عائلة زوجي ينجبون توائم

وهل تناول منشطات لتزايد عدد البويضات يؤذي على المدى البعيد ارجو توضيح هذه النقطة جيدا ولكم الشكر

كما ارجو التفضل بالرد على اسئلتي باقرب وقت ولكم جزيل الشكر والامتنان

فرفوشه موت
05-01-2013, 07:50 PM
حبيبتي لاتخافي كثير اعرفهم عندهم ورم ليفي وعلاجه بسط الا اذا كان كبير فانه يحتاج استئصال
المهم سؤالك ليش ماعاد تقدري تولدي طبيعي يمكن لان عملية الااستئصال تتاثر بالولاده الطبيعيه
وبالنسبه للتوائم ماله دخل انها تكون وراثه بالعايله سبحان الله ربي اذا كتب صار توأم
وبالنسبه للمنشطات تقلل فرص التبويض في المستقبل
الله يعافيك حبيبتي اتمنى اكون افدتك

(ام آدم)
06-01-2013, 12:11 AM
اختي بالنسبة للمنشطات يجب اخذها عن طريق طبيب
وليس لوحدك ان تاخذي منشطات ربما يضر على المدى البعيد
بالنسبة للتوأم مادخل يكون في اقاربك الا امك او خالتك او جدتك
ممكن ان ييحدث الحمل بتوأم
والاكثر ايجابية عملية الحقن للحمل ب3 تواءم ايضا

اما عن التليف فاعتقد انك ربما قرأتي عنه
ولكني وجدت لك هذا الموضوع :

(ام آدم)
06-01-2013, 12:13 AM
تليف الرحم ورم حميد ينتشر بين النساء بعد سن الأربعين ما هي أعراضه وأساليب علاجه عند جميع الإناث تقريباً ومع تقدمهن في السن يتزايد نمو الألياف العضلية في الرحم وتتضخم لتشكل أحياناً كتلة واحدة أو عدة كتل عضلية بأحجام مختلفة . هذه الأورام الحميدة لا تتسرطن عادة . بعضها يمرّ مرور الكرام لأنه لا يترافق مع أية عوارض ملموسة وبعضها الآخر يترافق مع أعراض مزعجة كالنزف والألم ، أما بسبب موضعه أو بسبب كب حجمه . وحدها الإختبارات المكملة للفحص السريري من شأنها تحديد حجم لتليف ومكانه وتقييم ضغطه على الأعضاء الأخرى القريبة: كالصورة الصوتية Ecographie والصورة الرحمية Hysterographie وتقرر النتائج وجوب إجراء عملية أو عدم ضرورتها وفي هذه الحال يؤخذ إختبار المريضة لنوع التدخل بعين الإعتبار إلا إذا كان هناك أي ضرورة طبية تمنع هذا الإختبار . أعراض التليف غالباً لا يترافق التليف مع أية أعراض تذكر وفي هذه الحال لا يتم كشفه إلا عن طريق الفحص السريري المنتظم . وإشارة الإنذار الأكثر شيوعاً هي نزف قوي خلال الدورة الشهيرية قد يمتد في أحوال نادرة إلى خارج مواعيد الطمث . وفي هذه الحال يتوجب التأكد من كون النزف ناجماً عن تليف أو نتيجة لتكثف مفرط في المادة المخاطية للرحم . وفي هذه الحالة لن يفيد إستئصال التليف في حلّ المشكلة . ومن أعراض التليف أيضاً ، إحساس بالثقل في أسفل البطن مع رغبة متكررة بالتبول .

العلاج ..يهدف العلاج إلى وقف إفراز هورمون الإستروجين أو تعويض نشاطه ، تسمح العقاقير من مجموعة البروجسترون Progestatif المكونة من هورمون البروجسترون بتقليص حجم المادة المخاطية الرحمية وتنتج أحياناً في وقف النزف حتى مرحلة سن الأياس عند المرأة .
خلال السنوات الأخيرة الماضية ، إعتمدت العلاجات المماثلة ل LH- RH ( التي تحفز الإفراز الهورموني ) بشكل أوسع . تضع هذه العقاقير المرأة غي حالة " أياس " وهمية فيتوقف عمل المبيضين ويتلاشى التليف تلقائياً . لقد أثبت هذا العلاج فعاليته ولكن المشكلة تكمن في عدم إمكانية إعتماده لأمد طويل ( ستة أشهر على أبعد تقدير ) وإنتهاء فعاليته بإنتهاء مدة العلاج . ومن عوارضه الجانبية السيئة عودة نمو التليف وإستئناف النزف والدورات الشهرية بعد التوقف عن تلقي هذا العلاج . أساليب التشخيص بإمكان الطبيب كشف التليف من خلال الفحص السريري عندما يلمس إزدياداً في حجم الرحم بين معاينة وأخرى . ويجب أن يتعدى إرتفاع الرحم مستوى شعر العانة . إذا زاد عن هذا الحد يطلب الطيب إجراء إختبارات مكملة حتى في غياب أية عوارض . الصورة الصوتية للرحم Ecographieالأكثر دقة هي التي تتم من خلال إدخال قسطلة ، تعمل من خلال الموجات الصوتية على تحديد حجم الرحم وتبدله بالنسبة لوضعه السابق . وتكشف هذه الصورة أيضاً تليفات أخرى محتملة خارج الرحم وتقيس في الوقت نفسه سماكة المادة المخاطية الرحمية الصورة الشعاعية Hysterographie للجهاز التناسلي وهي (http://www.tartoos.com/) أقل شيوعاً من الإيكوغرافي . ويعتمد هذا الفحص الشعاعي على إدخال سائل " يودي " إلى داخل الرحم عن طريق عنق الرحم من أجل وضوح أدق في الصورة . وتكشف هذه الصورة ، إضافة إلى التورمات الرحمية أي تشوه في أقنية فالوب . وهي تضاهي الصورة الصوتية دقة في تحديد مكان التليف في الرحم وخارجه . وينصح بإجرائها عند المرأة الراغبة بالحمل ، إذ تسمح بالتحقق من حسن أداء الأقنية التي تلعب دوراً رئيسياً في عملية الإخصاب . الصورة (http://www.tartoos.com/) الشعاعية للمسالك البولية بعد حقن المريضة بمادة اليود ، يتم إجراء هذه الصورة الشعاعية للتأكد من عدم وجود أي تضرر لاحق بالكليتين من جراء وجود التليف وضغطه على الأعضاء الأخرى . تقرر جميع هذه الفحوصات جدوى التدخل الجراحي وتحدد التقنية الجراحية الأكثر ملائمة لحالة المريضة . ما هو الرحم ؟ إنه عضو عضلي فارغ . يأخذ مكانه ما بين المثانة في الأمام والمستقيم في الوراء . تكسو الجدران الداخلية لهذه الفجوة مادة مخاطية . ويبلغ ارتفاعه حوالي سبعة سنتم وعرضه خمسة سنتم عند امرأة لم تحمل بعد ثم تزداد هذه المقاسات بعد عدة ولادات . ما هي أسباب التليف ؟ يرتبط سبب وجوده بعامل وراثي ، فغالباً ما نرى إستعداداً لنمو الألياف ضمن العائلة الواحدة . ويتصل أيضاً بعامل عرقي إذ لوحظ تعرض أكبر للتليف عند النساء السود من النساء ذوات البشرة البيضاء . أما سببه المباشر فهو خلل هورموني ناتج عن إفراط في إفراز هورمون الإستروجين مقابل البروجستيرون ، ينتج عنه نمو مفرط في عضلة الرحم والمادة المخاطية . أما أسباب هذا الخلل الهورموني فهي موضع أبحاث علمية لم تتوصل بعد إلى تحديداً دقيقاً . أشكال التليف يمكن (http://www.tartoos.com/)تمييز ثلاثة أنواع من التليف حسب موقعه في الرحم . 1-الألياف ما دون الغشاء الرحمي : وهي الأكثر شيوعاً ، غالباً ما تكن صغيرة الحجم وتترافق مع أعراض نزف وألم بسبب موقعها مباشرة تحت الجدار الرحمي . 2-الألياف الملتصقة بجدار الرحم : لا تصبح مزعجة إلاً بعد أن يزداد حجمها كثيراً ، إذ تشوه عندها ، التجويف الرحمي وتضغط على أقنية فالوب والأعضاء القريبة الأخرى . 3-الألياف الخارجية : وهي كما يشير إليه إسمها ، تقع خارج الرحم ، قد ترتكز على عضو عريض وتتخذه قاعدة لها أو قد تتدلى بشكل كرات صغيرة تتعلق بنسيج صغير . قد يصبح إستئصالها حادة طارئة عندما يتضاعف إمتدادها . ا (http://www.tartoos.com/)لحالات التي تتطلب تدخلاً جراحياً لا يستوجب التليف الصغير الذي لا يترافق مع أعراض مزعجة أي تدخل جراحي ، عندما لا يوجد عند المرأة أية مشاكل في عمل الأنابيب والمبيض ، حتى لو كانت تعاني من العقم . ولا يرى الأخصائيون ضرورة لإستئصال التليف الذي لا يصل حجمه إلى 8 سنتم ، عندما تكون المرأة غير راغبة بالإنجاب ، بشرط أن تتم مراقبة منتظمة لتطوره . متى يجب اللجوء للجراحة من الأفضل دائماً إستشارة أكثر من أخصائي . وعندما لا يجدي العلاج بالعقاقير نفعاً ، تفرض الجراحة نفسها في الحالات التالية : -النزف الناتج عن تليف داخل الجدار الرحمي المترافق مع إفرازات مفرطة في الغشاء المخاطي لأنه يؤدي على الأمد الطويل إلى حدوث فقر الدم ونقص في الحديد . كما ينصح بإعتماد الجراحة في حالة تليف جدار الرحم بأكمله والألياف الصغيرة المتعددة والنازفة . -الألم المرتبط بضغط وغنقباضات لأنه قد يصبح عاملاً مباشراً في الإجهاض والولادات المبكرة والإلتصاقات الرحمية . كما يؤدي الضغط المستمر على الكليتين والمثانة إلى تضرر الجهاز البولي بأكمله . -زيادة حجم الرحم حتى لو لم يترافق مع أي شكوى . وتصبح الضرورة ماسة إلى تدخل جراحي عندما يتجاوز التليف 8 سنتم عند المرأة الشابة الرغبة. بالإنجاب . التقنيات (http://www.tartoos.com/) االجراحية المتبعة يعتمد العديد من الجراحين الجراحة التقليدية " الميومكتومي Myomectomy " التي تقتصر على إستئصال التليف . لكن البعض يحبذ إستئصال الرحم بكامله " الإيستيريكتومي Hysterectomy . عندما يكون ثمة مجال للإختبار بين التقنيتين . يؤخذ رأي المريضة في عين الإعتبار . ويجري البحث دائماً عن التقنية الأقل إيلاماً ومضاعفات . وتعتمد في الإختيار عدة معايير وتؤخذ عدة عوامل في الحسبان منها تكوين المرأة العضوي أي عامل السمنة ، وتاريخها الجراحي السابق ، حياتها التناسلية ، نتائج الإختبارات ( حجم وموقع التليف ) وهي عوامل ترجّح كفة تقنية على أخرى : الإيستروسكوبي Hysteroscopy بدون جراحة يتمكن الجرّاح النسائي من الوصول إلى الرحم من خلال الأقنية الطبيعية ، بفضل جهاز المنظار ويسحب التليف جزءاً جزءاً حتى إزالته التامة . لا يمكن تطبيق هذه التقنية سوى على الألياف المرئية داخل الرحم . حسناته متعددة من الناحية الجمالية . فلا وجود لجرح خارجي أو داخلي قد يؤخر أي رغبة في حمل قريب ومدة الإستفتاء قصيرة جداً فهي لا تتجاوز اليومين ، تعود بعدهما المرأة المزاولة نشاطها المعتاد . في المقابل تفترض هذه التقنية دقة متناهية . ولا تستخدم سوى للألياف الصغيرة . الكاليوسكوبي Calioscopy وجراحة المنظار تقوم هذه التقنية على إدخال جهاز المنظار من خلال ثلاثة ثقوب صغيرة في أسفل البطن . يعمل من خلال هذا المنظار على سحب التليف قطعة ، قطعة . لا تسبب هذه الطريقة ألماً حاداً ولا تترك أثراً ، بإستثناء بعض الندبات الصغيرة جداً . أما سيئآتها فهي أيضاً عدم نجاحها سوى في حالات الألياف الصغيرة التي لا يتعدى عددها الأربعة ألياف ، إضافة إلى الخبرة الطويلة والمعدات الخاصة التي تتطلبها . الجراحة العامة Laparotomyوهي جراحة البضع والإستئصال . التليف عندما يكون كبيراً ، وأهم حسنات هذه التقنية التقليدية ، هي أنها تسمح بالوصول إلى الألياف التي تعجز عنها الوسائل الأخرى " تلك الواقعة في عمق الرحم أو خارجه " . تتطلب مدة إستشفاء طويلة نسبياً ( ليس أقل من أسبوع ) . وتصبح الولادة القيصرية حتمية ، بعد إجراء هذه العملية ، في حال حصول حمل لاحق . ا (http://www.tartoos.com/)ستئصال الرحم عندما يتجاوز عدد الألياف الأربعة وتكون من الحجم الكبير غير القابل للوصول إليه وعندما تعاني المرأة من نزف متواصل لا ينفع معه أي دواء ولا ترغب بمزيد من الأطفال ، يصبح إستئصال الرحم بكامله الحل الوحيد . إجراءات ما قبل وبعد العملية قبل التدخل الجراحي ، يتبع الطبيب في بعض الأحيان العقاقير المماثلة لمركبات ال RH- LH ، قبل ثلاثة أشهر من العملية ، عندما تعاني المرأة من فقر في الدم ونقص في الحديد بسبب النزف المستمر ، لكن هذا العلاج ليس مرغوباً دائماً ، لأنه إن كان يقلص حجم التليف فهو يصعب في المقابل عملية الإستئصال . بعد (http://www.tartoos.com/) الجراحة تتطلب النقاهة التامة ما لا يقل عن خمسة أسابيع ، يتم خلالها مراقبة أي ارتفاع في الحرارة أو نقص في الحديد . ومن أن هذه الجراحة هي غير خطيرة إلا أنها تستوجب وقتاً كافياً لإستئناف الحياة الطبيعية سواء على الصعيد المعنوي أو الجسدي . وربما أن المفاعيل نفسها تنتج عن تكرار الأسباب ، فإن المرأة التي يزداد عندها إفراز هورمون الإستروجين ، تعود لتكون فريسة سهلة لنمو الألياف ، إلى أن تبلغ سن الأياس . من هنا أهمية المراقبة الطبية المستمرة .